عقد وزير الصحة والسكان ووزير التعليم العالي اجتماع مهم عشان يتفقوا على كيفية دمج المستشفيات الجامعية في نظام التأمين الصحي الشامل في مصر، والهدف هو تقديم رعاية صحية أفضل لكل المواطنين.

افتتح وزير الصحة الاجتماع، ووضح أهمية التعاون بين الوزارتين كخطوة مهمة لتحسين كفاءة النظام الصحي، وكمان أشار إلى أن التعاون ده هيضمن استخدام الموارد بشكل أفضل ويقدم خدمات صحية عادلة ومميزة، مما يعزز ثقة الناس في النظام الصحي.

وزير الصحة أكد إن الوزارتين عندهم بنية تحتية قوية وكوادر طبية متميزة، ولازم يستغلوا كل ده بشكل جيد من خلال تنسيق مستمر، وأعلن عن استعداد الوزارة لدعم وتبادل الحلول والخبرات لضمان توسع النظام التأميني.

كمان استعرض نتائج المرحلة الأولى من النظام في محافظات زي الأقصر وأسوان والإسماعيلية والسويس وبورسعيد وجنوب سيناء، وناقش الاحتياجات والموارد والقدرات التشغيلية، بالإضافة لآليات التمويل وتوحيد معايير الجودة لضمان جاهزية كل المنشآت الطبية في البلاد.

وزير التعليم العالي أكد إن المستشفيات الجامعية هي جزء أساسي من المنظومة، وأشار إن الفترة الجاية هتشهد تحسينات في التنسيق عشان يعززوا دورها في تقديم الخدمات، ورفع كفاءة التشغيل والجودة، مع التركيز على تدريب الأطباء وتطوير الممارسات الطبية حسب أحدث المعايير.

كمان أكد على أهمية التعاون بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، كجزء من استراتيجية الدولة عشان يستفيدوا من الإمكانيات والخبرات الأكاديمية لتحسين جودة الخدمات الطبية وتعزيز التكامل بين التعليم الطبي ورعاية المواطنين.

حضر الاجتماع عدد من قيادات الوزارتين ورؤساء الجامعات المعنية ومسئولين من المنظومة الصحية.