في تحليل سياسي لافت، تحدث الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن استراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المعارضة في الخارج، مشيرًا إلى أنها تعتمد على مبدأ محبط لكل من يأمل في تغيير حكومته بدعم أمريكي.

صدمة رضا بهلوي وفنزويلا

الخطيب أشار عبر حسابه على منصة “إكس” إلى أن هذه الاستراتيجية ظهرت بوضوح في تعامل واشنطن مع المعارضة الفنزويلية، حيث تم إيهام “ماريا ماتشادو” بدعم دولي، لكنها اكتشفت لاحقًا تخلي أمريكا عنها. كما تناول موقف ترامب من “رضا بهلوي” الذي بدأ في تقديم رؤيته لإدارة إيران، ليأتي رد ترامب صريحًا بأنه لا يفكر فيه كثيرًا، وأن الأفضل هو من يكون من الداخل.

الخطيب أوضح أن هذا التوجه يعكس دلالة أعمق من مجرد تغيير الأشخاص، فهو يعتمد على قاعدة سياسية واقعية، حيث إن إدارة الدولة تختلف تمامًا عن التنظير من الخارج، وأمريكا تدرك أن الحلفاء الذين لا يفهمون طبيعة بلادهم من الداخل قد يغرقون ويجرون واشنطن معهم.

كما اختتم المحلل السياسي حديثه بكشف مفاجأة في تفكير الإدارة الأمريكية، وهي البحث عن عنصر معادٍ لكنه “فاهم” لاستقطابه والتعامل معه من الداخل، بدلاً من الرهان على معارضة الخارج التي تفتقر للخبرة الحقيقية في إدارة شؤون الدولة، مما يفسر خذلان واشنطن المستمر لمن ينتظرون العودة على ظهور الدبابات الأمريكية.

لؤي الخطيب يدعو المصريين لعدم الاصطفاف خلف أطراف الحرب

علق الإعلامي لؤي الخطيب على الأحداث التي تشهدها المنطقة، موجهًا رسالة للمواطنين المصريين، مؤكدًا أنه في ظل الحرب القائمة لا داعي للاصطفاف مع أي من الدول المتنازعة.

محلل سياسي يدعو المصريين لعدم الاصطفاف خلف أطراف الحرب

وقال الخطيب في تغريدة له: يا عزيزي، أنت مواطن مصري، ومن غير المتصور أن تكون في صف إسرائيل، وفي الوقت نفسه، لست مُلزَمًا بأن تكون في صف إيران، التي أدخلت المنطقة في صراعات وصدامات بسبب أوهام أيديولوجية أضرت بالجميع، وقد تمتد آثارها إلى العالم بأسره

وأضاف أن ما نشهده اليوم أشبه بصراع بين قوى متنازعة يدفع ثمنه الأبرياء، وكأنها مواجهة بين ظالمين، ونسأل الله أن ينجّي شعوب المنطقة من تبعاتها، وأن يخرجنا منها سالمين دون خسائر أو ويلات.