قطر للطاقة أعلنت عن وقف إنتاج الغاز في مدينتي مسيعيد ورأس لفان، مما أثر بشكل سريع على أسواق الغاز العالمية، خاصة في ظل تصاعد الأحداث العسكرية في المنطقة.

آسيا أول المتضررين.. والصين والهند في الصدارة

السوق الآسيوي هو الوجهة الأساسية لصادرات الغاز القطري، حيث تستحوذ الصين والهند وحدهما على حوالي 40% من الشحنات، ومع توقف الإمدادات، من المتوقع أن ترتفع الأسعار في آسيا، مما سيدفع أوروبا للتنافس للحصول على الشحنات المتاحة، لتلبية احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، ووفقًا لتقرير منظمة أوابك، كانت الأسعار قبل الأحداث تتراوح بين 11 و11.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

أوروبا تستجيب سريعا.. قفزة 80% في يومين

بحسب تقرير المهندس وائل حامد، خبير أسواق الغاز، ارتفعت الأسعار الأوروبية بشكل كبير بعد القرار، حيث زادت بنسبة 50% فورًا، ثم 30% إضافية في اليوم التالي، مما جعل الأسعار تصل إلى حوالي 19.4 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو ما يعكس القلق من نقص الإمدادات.

مخزونات حرجة تعيد شبح أزمة 2022

تزامن هذا التصعيد مع تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى أقل من 30% بنهاية فبراير، وهو نفس المستوى الذي شهدته عند بداية الأزمة الروسية الأوكرانية في 2022، وهذا يثير مخاوف بشأن قدرة أوروبا على تلبية احتياجاتها حتى نهاية الشتاء، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بإعادة ملء المخزونات مع دخول فصل الربيع، مما يعزز احتمالات استمرار ارتفاع الأسعار، والأسواق الأوروبية تبدو أكثر عرضة للضغوط مقارنة بآسيا، مما ينذر بتقلبات حادة في أسعار الغاز خلال الفترة المقبلة.

السوق النسبة من الشحنات الأسعار قبل الأحداث الأسعار بعد الأحداث
آسيا 40% 11 – 11.5 دولار 19.4 دولار