أعربت جمعية الطاقة والغاز المصرية عن قلقها من الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم.

أهمية حماية البنية التحتية للطاقة

أكدت الجمعية أن البنية التحتية للطاقة ضرورية لتحقيق الاستقرار العالمي وتحسين حياة البشر، وأي أضرار تلحق بها قد تسبب اضطرابات في الأسواق العالمية وسلاسل التوريد، خاصة في ظل الأزمات المتزايدة المتعلقة بالطاقة.

فقر الطاقة وتأثيراته

أوضحت الجمعية أن هناك أكثر من مليار شخص يعانون من فقر الطاقة، مما يجعل حماية هذه البنية ضرورة ملحة، لضمان استمرار الإمدادات بشكل آمن، والحفاظ على توازن الأسواق العالمية.

مخاطر توقف إنتاج الغاز الطبيعي

حذرت الجمعية من أن توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال من قطر، التي تعد من أكبر الدول المصدرة، قد يرفع أسعار الغاز ويزيد من تقلبات الأسواق، مما يزيد من مخاوف حدوث أزمة طاقة أكبر.

دعوة لحماية المنشآت الحيوية

شددت الجمعية على ضرورة حماية البنية التحتية للطاقة من الصراعات، حيث أن هذه المنشآت تعتبر أساسية لاستقرار العالم ودعم رفاهية ملايين الناس الذين يعتمدون على الطاقة.

التزام الجمعية بالاستدامة

في ختام بيانها، أكدت الجمعية التزامها بتعزيز أمن واستدامة البنية التحتية للطاقة، لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

رأي رئيس الجمعية

قال المهندس خالد أبو بكر، رئيس الجمعية، إن استقرار أسواق الطاقة يعتمد على حماية هذه البنية، لأن أي تهديد لها يؤثر على الأمن الاقتصادي العالمي، وأي استهداف لها يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق.

التحديات العالمية في ملف الطاقة

أشار أبو بكر إلى أن العالم يواجه تحديات متزايدة في مجال الطاقة، مما يستدعي تعاونًا بين الدول لضمان استدامة الإمدادات، وحماية هذه المنشآت الحيوية من النزاعات.

أهمية تحييد قطاع الطاقة

شدد أبو بكر على أهمية إبقاء قطاع الطاقة بعيدًا عن الصراعات، لأن الحفاظ على أمن المنشآت يمثل أساسًا لتحقيق الاستقرار العالمي وضمان وصول الطاقة بشكل آمن للمستخدمين حول العالم.