طالب الخبير الاقتصادي حسن هيكل الحكومة المصرية بالتدخل العاجل لوقف تصدير السلع الحيوية، مؤكدًا على ضرورة توجيهها للاستهلاك المحلي بشكل كامل. وأوضح عبر حسابه على منصة إكس أن هذا القرار يجب أن يُنفذ فورًا ليشمل سلع أساسية تمس حياة المواطن مثل الأرز والسكر وزيت الطعام والألبان، إلى جانب الخضروات والفاكهة، إلا في حالات وجود فائض كبير من الإنتاج.

حماية الأسعار من التعطش العالمي

أشار هيكل إلى أن هناك حالة من التعطش العالمي لتلك السلع، محذرًا من أن استمرار التصدير بأسعار مرتفعة سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار في السوق المحلية ونقص المعروض، حيث يفضل البعض التصدير على توفير السلع للمواطنين. وفي تحليل للوضع النقدي، قال إن مصر تمتلك فائضًا كبيرًا من الدولار، مما يجعل قرار إيقاف التصدير لعدة أسابيع غير مؤثر على حصيلة العملة الصعبة، لكنه سيكون له تأثير كبير في توفير السلع بأسعار مناسبة للمصريين.

في ظل التصعيد الإقليمي.. حسن هيكل يشدد على تطوير الصناعات الدفاعية

علق حسن هيكل على عدم امتلاك مصر لقدرة عسكرية نووية، مؤكدًا ضرورة امتلاك صواريخ باليستية وتكنولوجيا محلية في ظل الظروف الحالية. وكتب على صفحته في إكس أنه في ظل عدم القدرة على امتلاك سلاح نووي، فإن تطوير هذه الصناعات أصبح أمرًا حيويًا للغاية.

ولم يكن اغتيال المرشد الإيراني مجرد حدث عابر، بل كان نقطة تحول في الصراع، حيث أعاد طرح السؤال حول مصير الحرب. بينما رأت بعض الأطراف أن استهداف رأس السلطة قد يسرع من حسم المعركة، إلا أن التطورات تشير إلى أن المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة.

هل انتهت الحرب؟

على الصعيد الداخلي، اتخذت طهران خطوات لضمان استمرارية مؤسسات الدولة ومنع حدوث فراغ سياسي، مما يؤكد أن النظام ما زال قائمًا. أما على المستوى العسكري، فاستمرت الضربات المتبادلة، مما يدل على أن ميزان الصراع لم يُحسم بعد.

وفي ظل تداخل العوامل الإقليمية والدولية وتأثير التصعيد على أسواق الطاقة والملاحة، فإن الإجابة عن سؤال “هل انتهت الحرب؟” تبدو أكثر تعقيدًا من مجرد حدث واحد. المعركة لم تُغلق فصولها، بل ربما دخلت مرحلة جديدة تتطلب إعادة ترتيب الأوراق وتحديد معالم المرحلة القادمة.