تراجعت سندات الخزانة الأميركية لليوم الرابع على التوالي، حيث زادت مخاوف المستثمرين من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط على التضخم وتوقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
عائد السندات الأميركية
قفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بنحو خمس نقاط أساس خلال التداولات الآسيوية، ليصل إلى 4.1310 في المائة، وهو أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، وارتفع بمجموع 17 نقطة أساس منذ بداية الأسبوع، كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بنحو نقطتين ليصل إلى 3.5640 في المائة، بعد أن سجل مكاسب تزيد عن 18 نقطة أساس خلال الأسبوع.
| الأجل | العائد (%) |
| 10 سنوات | 4.1310 |
| سنتين | 3.5640 |
تأثير الحرب على الأسواق
قلص المستثمرون توقعاتهم بشأن مزيد من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي، بسبب استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي دخلت يومها السادس، مما أجبر الكثيرين على الاحتماء بالملاجئ، ونتيجة لذلك، ظلت أسعار النفط مرتفعة، خاصة مع تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
توقعات التضخم وأسواق السندات
قال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين في شركة إنتراكتيف بروكرز، إن التضخم في الولايات المتحدة قد يعود لمستويات مرتفعة إذا لم تنخفض أسعار النفط بشكل كبير قريبًا، وهذا التباطؤ في تراجع التضخم قد يضغط أكثر على أسواق السندات والأسهم.
توقعات خفض الفائدة
يتوقع المتداولون أن تكون احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في يونيو حوالي 34 في المائة فقط، مقارنة بـ 46 في المائة قبل أسبوع، وتظهر العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي توقعات بتيسير نقدي يزيد قليلاً عن 40 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وجاء هذا التراجع بعد صدور بيانات اقتصادية أميركية قوية أظهرت ارتفاع نشاط قطاع الخدمات لأعلى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات ونصف خلال فبراير، مدفوعًا بزيادة قوية في الطلب.


التعليقات