كشف الخبير المصرفي عبدالعزيز الصعيدي عن تفاصيل جديدة تتعلق بقرار البنك المركزي بتخفيض قيمة الجنيه أمام الدولار، حيث تجاوز الجنيه حاجز الـ50 جنيها.

أوضح الصعيدي عبر حسابه على منصة “إكس” أن هذا القرار يأتي في وقت يشهد تصعيدًا عسكريًا بين إيران وإسرائيل، مما يزيد من قلق المستثمرين عالميًا.

وأشار إلى أن الهدف من هذا القرار هو جعل خروج المستثمرين الأجانب من السوق المصرية أكثر تكلفة، وهو أسلوب احترافي اقترحه خبراء سابقون، خاصة خلال أزمة خروج الأموال الساخنة أثناء الحرب الروسية الأوكرانية.

ويمكن أن يؤدي ارتفاع تكلفة الخروج إلى جعل المستثمرين يراجعون قراراتهم، مما قد يدفعهم للبقاء في السوق المصرية بدلاً من الانسحاب السريع.

إذا نجح هذا التكتيك، فمن المتوقع أن يتوقف تدهور العملة المحلية أمام الدولار، وقد يبدأ الدولار في التراجع لاحقًا مع استقرار الأوضاع.

خبير مصرفي يرسم سيناريوهات الاقتصاد المصري في ظل الصراع الأمريكي الإيراني

كشف الصعيدي عن التداعيات المحتملة للصراع الأمريكي الإيراني في منطقة الخليج، مؤكدًا أن هذه الأزمات ستؤثر مباشرة على الاقتصاد المصري بعدة طرق.

أوضح أن تدهور الوضع الأمني والملاحي سيؤدي إلى تراجع إيرادات قناة السويس، بالإضافة إلى انخفاض إيرادات قطاع السياحة بسبب عدم الاستقرار في المنطقة.

كما ستؤثر الأزمة على حركة الصادرات بسبب مشكلات النقل، بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات المباشرة بسبب ارتفاع المخاطر.

وحذر الصعيدي من احتمال خروج جزء من الأموال الساخنة بسبب تقلبات قيمة العملة، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر الصرف في هذه الظروف يعد أمرًا طبيعيًا.

52 مليار دولار.. حائط الصد المنيع

رغم هذه التحديات، طمأن الصعيدي المتابعين بأن الاقتصاد المصري يمتلك “مصدات” قوية، حيث يتجاوز احتياطي النقد الأجنبي 52 مليار دولار، مما يساعد في تقليل حدة الأزمات.

اختتم الصعيدي بتأكيد أن حجم التأثير يعتمد على مدة الصراع، معربًا عن أمله في انتهاء هذه الأزمات سريعًا لحماية المنطقة من المزيد من المشكلات الاقتصادية.

خبير مصرفي يشيد بجهود وزارة الداخلية: كشفتوا المستور

أشاد الصعيدي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها أصبحت من أهم المواقع التي يتابعها المواطنون بسبب سرعة استجابتها في ضبط الجرائم المصورة.