قررت نيابة مركز الحسينية في محافظة الشرقية احتجاز الأم المتهمة بقتل طفلتها الرضيعة وحرق جثمانها في القمامة لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وتم نقلها إلى مستشفى نفسي وعصبي لمدة 45 يومًا لتحديد قواها العقلية ومدى مسؤوليتها عن الحادث.

أمام النيابة، اعترفت الأم بأنها كانت ترى ابنتها كفأر، وكانت تخاف منها، مما دفعها لارتكاب الجريمة.

نجحت الأجهزة الأمنية في مركز شرطة الحسينية في فك غموض واقعة وفاة الطفلة الرضيعة المتفحمة، حيث تبين أن والدتها هي المتورطة في الحادث.

في قرية المناجاة الكبرى التابعة لمركز الحسينية، سادت أجواء من الحزن بعد أن انتشر خبر وفاة الطفلة البالغة من العمر أربعة أشهر متفحمة.

تلقى اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، بلاغًا من مدير المباحث الجنائية يفيد بالعثور على جثة الطفلة المتفحمة نتيجة حريق نشب في كومة من القمامة أمام أحد المنازل في القرية، وعلى الفور انتقلت الشرطة إلى مكان الحادث وتم التحفظ على الجثمان تحت تصرف النيابة العامة.

كشفت التحريات أن الطفلة تدعى “نورهان م. ج”، وأن والدتها “شيرين ع. ع. ع”، 31 عامًا، هي من قامت بإضرام النيران في القمامة المجاورة للمنزل وألقت طفلتها بداخلها.

وبسؤال والد المتهمة، أكد أن ابنته تعاني من حالة نفسية وتخضع للعلاج لدى طبيب مختص، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وتحرر المحضر رقم 978 إداري مركز الحسينية لسنة 2026.