تشهد أروقة مجلس النواب نشاطًا كبيرًا يعكس اهتمامًا واضحًا بدوره الرقابي والتشريعي، حيث يتابع القضايا الخدمية والتنموية التي تهم المواطنين بشكل مباشر.

ظاهرة الدروس الخصوصية “أونلاين” غير المرخصة

تقدم اللواء حازم حمادي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم حول زيادة ظاهرة المجموعات التعليمية غير المرخصة التي تُدار عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، دون أي رقابة أو معايير جودة من الوزارة.

حمادي أشار إلى أن هذه الظاهرة انتشرت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث تُقدم دروسًا ومراجعات للطلاب بمختلف المراحل مقابل اشتراكات مالية مرتفعة، مما يثقل كاهل أولياء الأمور، وسط غياب للرقابة القانونية. هذا الوضع يثير تساؤلات حول جودة المحتوى ومدى التزامه بالمناهج الدراسية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على سلوك الطلاب.

وأكد حمادي أن ترك هذا النشاط دون تنظيم يفتح المجال لممارسات عشوائية قد تؤثر سلبًا على التعليم، وتُعزز فكرة التعليم الموازي غير المنضبط، مما يتعارض مع جهود الدولة في تطوير التعليم والتحول الرقمي.

خطورة الألعاب الإلكترونية العنيفة على الأطفال

من جهته، تقدم الدكتور محمد عبد الحميد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التربية والتعليم والشباب والرياضة، حول انتشار الألعاب الإلكترونية العنيفة وتأثيرها السلبي على سلوك الأطفال والمراهقين، خاصة مع عدم وجود تصنيف عمري واضح لمحتوى هذه الألعاب.

عبد الحميد أوضح أن الأطفال والمراهقين يتعرضون يوميًا لمحتوى عنيف، بما في ذلك مشاهد قتل وحروب وتعاطي مخدرات، عبر ألعاب متاحة بسهولة على الهواتف والأجهزة اللوحية. هذا التعرض المستمر يعزز السلوك العدواني ويؤثر على نموهم النفسي والاجتماعي، مما يهدد قيم التعايش والاحترام داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع.