في إطار خطة وزارة الصناعة لتطوير صناعة الجلود وتعزيز الإنتاج المحلي، قام المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بجولة في مدينة الجلود بالروبيكي لمتابعة سير العمل في المصانع والمركز التكنولوجي لدباغة الجلود، حيث كان يرافقه عدد من القيادات المعنية بالقطاع.

بدأ الوزير زيارته بالمركز التكنولوجي لدباغة الجلود، حيث تفقد معامل الأبحاث والتطوير وعمليات تجهيز الجلود، مرورا بمراحل الصباغة والتجفيف. وأشار الوزير إلى أن المركز يعد دعامة أساسية لقطاع دباغة الجلود في مصر، حيث يقدم الدعم الفني للمصنعين ويعمل على تأهيل العمالة الفنية المتخصصة، كما تم تطويره مؤخراً لتوفير المعدات اللازمة وتدريب الأفراد، ليكون نموذجاً ناجحاً للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص.

كما تفقد الوزير المرحلة الثانية من مصانع الغراء والمدابغ تحت التشطيب، حيث شدد على ضرورة الإسراع في إنجاز الوحدات لتلبية احتياجات المستثمرين. وأكد أن مدينة الجلود بالروبيكي تمثل مشروعاً صناعياً متكاملاً يهدف إلى تحويل المنطقة لمركز إقليمي لصناعة الجلود في الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.

أوضح الوزير أيضاً أن الوزارة ستطرح قريباً وحدات إنتاجية جديدة بالمرحلة الثالثة من المدينة، بهدف تحديث صناعة الجلود وجذب الشركات العالمية. ثم تفقد مدبغة سرج، التي تمتد على 5547 متر مربع برأس مال يتجاوز 10 مليون دولار، حيث تنتج 800 ألف قدم من الجلود شهرياً، وتصدر 95% من إنتاجها للخارج.

كما زار مدبغة الشركة المصرية الألمانية التي تمتلك مساحة 11 ألف متر مربع ورأس مال يبلغ 150 مليون جنيه، وتنتج أكثر من 750 ألف قدم سنوياً. ورافقه في الجولة تفقد مصانع أخرى متخصصة في تصنيع المنتجات الجلدية، مثل مصنع شركة تامز الذي ينتج الأحذية باستثمارات تصل إلى 23 مليون جنيه.

وتفقد الوزير أيضاً مصنع شركة تريكو هاوس الذي متخصص في مكونات الأحذية الرياضية، حيث تنتج الشركة 100 ألف قطعة شهرياً، بالإضافة إلى مصنع سيجما شوز الذي ينتج 1.5 مليون حذاء سنوياً. واطلع على مراحل الإنتاج المختلفة في كل مصنع، مما يعكس حيوية القطاع وإمكانياته الكبيرة.

تتكون مدينة الجلود بالروبيكي من ثلاث مراحل رئيسية، حيث تضم المرحلة الأولى 216 وحدة إنتاجية، بينما تحتوي المرحلة الثانية على وحدات للمدابغ ومصانع الغراء. أما المرحلة الثالثة فتشمل منطقة تصنيع المنتجات الجلدية، وتتمتع المدينة بموقع استراتيجي يساهم في تعزيز القدرات التصديرية للمصنعين.

ستاد آزادي
ستاد آزادي