تحدث وليد الركراكي، المدرب السابق لمنتخب المغرب، عن أسباب رحيله بعد فسخ تعاقده مع الاتحاد المغربي بالتراضي، حيث أكد أن القرار مدروس ويصب في مصلحة كرة القدم المغربية.
قال الركراكي في مؤتمر تكريمه: “رحيل عن المنتخب ليس استسلامًا، بل هو خيار مدروس يهدف لمصلحة الوطن وكرة القدم المغربية”
وأضاف: “الارتباط بالمنتخب ليس جديدًا، فقد عشت لحظات استثنائية، سواء كمشجع أو كلاعب ارتديت القميص، ثم كمساعد مدرب مع رشيد الطاوسي، وأخيرًا كمدرب للمنتخب، لذا مررت بجميع المراحل”
في نفس السياق، أشار إلى الإنجازات التي حققوها معًا، مثل الوصول لنصف نهائي كأس العالم، والوصول لنهائي كأس إفريقيا بعد 22 سنة، وتحقيق المركز الثامن في تصنيف الفيفا، وهو أفضل ترتيب في تاريخ المغرب، ودخولهم ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم، وهو أمر استثنائي، وواثقون من تحقيق المزيد في المستقبل إن شاء الله.
وتابع: “في كرة القدم العالية المستوى، تأتي لحظات تحتاج فيها الديناميكية لوجوه جديدة وطاقة مختلفة، ووجهة نظر جديدة من مدرب جديد، لذا بعد تحليل الوضع، أعتقد أن الفريق بحاجة لنفس جديد قبل كأس العالم، ورؤية جديدة لمواصلة التقدم وتحقيق الأهداف الطموحة”
واختتم: “أغادر اليوم وأنا أترك منتخبًا قويًا يعرف قيمته، ولم يعد يخشى طموحاته، إنه فريق متحرر من العقد، ولم يعد يخشى مواجهة أكبر المنتخبات في العالم”
على جانب آخر، قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم تعيين محمد وهبة، المدير الفني لمنتخب المغرب للشباب، مديرًا فنيًا للمنتخب الأول بشكل رسمي أمس الخميس.


التعليقات