خلال زيارة وزير الصناعة لمدينة الجلود بالروبيكي، قام المهندس خالد هاشم بجولة تفقدية لمتابعة سير العمل بالمصانع والمركز التكنولوجي لدباغة الجلود، وذلك في إطار خطة الوزارة لتطوير صناعة الجلود وتعزيز الإنتاج المحلي.

رافق الوزير في هذه الزيارة الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ورئيس شركة القاهرة للاستثمار والتطوير، بالإضافة إلى المهندس محمود محرز المدير التنفيذي للشركة والمهندس محمود سرج رئيس المجلس التصديري للجلود، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة وممثلين عن الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

بدأت الجولة بزيارة المركز التكنولوجي لدباغة الجلود، حيث تفقد الوزير معامل الأبحاث والتطوير، وتابع مراحل تجهيز الجلود بدءًا من عمليات الشق والتجهيز، مرورًا بمراحل الصباغة والتجفيف، وصولًا إلى التشطيب النهائي. وأكد الوزير أن المركز يمثل أحد أهم الأذرع التكنولوجية لدعم قطاع دباغة الجلود في مصر، حيث يسهم في نقل أحدث تقنيات الدباغة العالمية وتقديم الدعم الفني للمصنعين.

كما تفقد الوزير المرحلة الثانية لمصانع الغراء واستكمال المدابغ، حيث وجه بضرورة سرعة استكمال الوحدات لتلبية احتياجات المستثمرين.

وأكد أن مدينة الجلود بالروبيكي تعد مشروعًا صناعيًا متكاملًا، تستهدف الدولة من خلال تطويرها تحويلها إلى مركز إقليمي لصناعة الجلود في الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.

وأشار الوزير إلى استعداد الوزارة لطرح عدد من الوحدات الإنتاجية الجديدة في المرحلة الثالثة من المدينة، بهدف جذب الشركات العالمية الرائدة في مجال الصناعات الجلدية وتعزيز القيمة المضافة للجلود المصرية.

كما تفقد الوزير مدبغة سرج، التي تعتبر واحدة من المدابغ الكبيرة، حيث تملك طاقة إنتاجية تصل إلى 800 ألف قدم جلود شهريًا، وتصدر نحو 95% من إنتاجها للخارج. كما تفقد مدبغة الشركة المصرية الألمانية التي تنتج أكثر من 750 ألف قدم سنويًا، وتصدر 95% من إنتاجها أيضًا.

شملت الجولة زيارة عدة مصانع في منطقة الـ100 مصنع المتخصصة في تصنيع المنتجات الجلدية، مثل مصنع شركة تامز الذي ينتج 90 ألف حذاء سنويًا، ومصنع شركة تريكو هاوس المتخصص في تصنيع مكونات الأحذية الرياضية.

اختتم الوزير جولته بمصنع سيجما شوز، الذي يملك طاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون حذاء سنويًا، حيث تابع مراحل الإنتاج المختلفة.

جدير بالذكر أن مدينة الجلود بالروبيكي تتكون من ثلاث مراحل رئيسية، حيث تضم وحدات إنتاجية متنوعة، وتتمتع بموقع استراتيجي يعزز القدرات التصديرية للمصنعين بفضل قربها من الموانئ المختلفة.