شهدت صناديق الأسهم الأمريكية خروج كبير لرؤوس الأموال، حيث سحب المستثمرون أموال ضخمة بسبب تفاقم الصراع في الشرق الأوسط وزيادة المخاطر الجيوسياسية، مما أثر على التضخم العالمي وأسعار الفائدة.
| الفترة | صافي المبيعات |
| الأسبوع المنتهي في 4 مارس | 21.92 مليار دولار |
النفط والتضخم يحركان المستثمرين
ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير مع دخول الصراع يومه السابع، مما أثار مخاوف من زيادة التضخم، وهو ما دفع البنك الفيدرالي الأمريكي لتأجيل خفض أسعار الفائدة، وهذا جعل المؤسسات تقلل استثماراتها في الأسهم، خاصة صناديق النمو التي خسرت وحدها حوالي 11.15 مليار دولار.
تحول المحافظ نحو الأمان
في ظل تراجع الأسهم، لوحظ تحول المستثمرين نحو الأصول الآمنة:
- استقبلت صناديق سوق المال تدفقات بقيمة 22.51 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 8 أسابيع
- استمرت صناديق السندات في جذب السيولة للأسبوع التاسع على التوالي بمبلغ 7.29 مليار دولار، مع التركيز على سندات الخزانة الحكومية
- توجهت السيولة المتبقية في سوق الأسهم نحو قطاعات “الصناعات والمرافق والمعادن” باعتبارها الأقل تأثرًا بالتقلبات
حذر المستثمرين يسيطر على الأسواق
تشير البيانات إلى أن المستثمرين يفضلون حماية رأس المال بدلاً من البحث عن أرباح سريعة، ويتوقع المحللون أن تستمر التوترات العسكرية وارتفاع تكاليف الطاقة في جعل صناديق الأسهم الأمريكية عرضة لتقلبات كبيرة خلال شهر مارس.


التعليقات