استقبلت مدارس مالڤيرن كوليدچ مصر السفير البريطاني مارك برايسون في زيارته الأولى، حيث تناول الإفطار مع أولياء الأمور داخل المدرسة، وهو ما لاقى ترحيب كبير من الجميع، واستقبله الدكتورة لميس العزازي نائب رئيس مجلس الإدارة، وداليا القصبجي المدير التنفيذي للمدرسة، وجافين بويل المدير البريطاني.

مدارس مالڤيرن كوليدچ مصر أول فرع لمدرسة بريطانية في إفريقيا

جاءت الزيارة في جو من الألفة، وأكدت على تقدير الجانب البريطاني للتجربة التعليمية في مالڤيرن كوليدچ، كونها أول فرع رسمي لمدرسة بريطانية في مصر وإفريقيا، وتقدم نموذج متكامل لنقل التعليم البريطاني للمنطقة بأعلى المعايير.

السفير البريطاني أشاد بمستوى التعليم في مالڤيرن كوليدچ، وأكد أنها تمثل نموذج فريد للتعليم البريطاني عالي الجودة في مصر على مدار 10 سنوات من النجاح المستمر.

مارك برايسون يشارك أولياء الأمور الإفطار داخل الحرم المدرسي

السفير عبّر عن سعادته برؤية هذا الصرح التعليمي الذي يرسخ قيم التميز والانضباط الأكاديمي، وأشار إلى أن المدرسة تعكس الشراكة التعليمية بين البلدين وتساهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالمياً.

الدكتورة لميس العزازي رحبت بزيارة السفير، وأكدت أنها تمثل دعماً معنوياً كبيراً للمدرسة وتعزز ثقة أولياء الأمور في التعليم المقدم، وأوضحت أن مالڤيرن كوليدچ حرصت على تطبيق المنهج البريطاني مع مراعاة خصوصية المجتمع المصري، لضمان تخريج طلاب يمتلكون المهارات اللازمة للالتحاق بأرقى الجامعات.

على مدار 10 سنوات، استطاعت المدرسة أن تخرج دفعات متميزة أثبتت كفاءتها في المسارات الأكاديمية المختلفة، والحفاظ على الهوية الأكاديمية البريطانية في بيئة تعليمية مصرية كان أحد أبرز التحديات التي تعاملت معها الإدارة باحترافية.

مدارس مالڤيرن كوليدچ تعتبر رمزاً للتفوق الأكاديمي ولها خبرة تمتد لأكثر من 160 عاماً في بريطانيا، وهذا الإرث انعكس بشكل واضح على فرعها في مصر، الذي أصبح نموذج يُحتذى به في تقديم تعليم دولي بمعايير عالمية.

زيارة السفير البريطاني تؤكد أن تجربة مالڤيرن كوليدچ ليست مجرد فرع لمدرسة دولية، بل أصبحت جسر للتعاون الثقافي والتعليمي، ومنصة لإعداد جيل جديد يجمع بين الهوية الوطنية والانفتاح العالمي، في إطار من الجودة والالتزام.

الجدير بالذكر أن الدكتورة لميس العزازي هي حفيدة الراحل الدكتور حسن العزازي، أحد رواد التعليم الجامعي في مصر، والذي ترك بصمة واضحة في هذا المجال، وهذا الإرث العلمي كان مصدر إلهام لها لتواصل المسيرة بروح التجديد والطموح، وتساهم في تطوير التعليم وفق رؤية عصرية تعتمد على خبرة راسخة.