تراجع الجنيه الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي اليوم، بسبب التوترات في الشرق الأوسط، مما جعل المستثمرين يبحثون عن أصول أكثر أمانًا.
تراجع آمال التهدئة وزيادة المخاوف التضخمية
تزايدت المخاوف من عدم حدوث تهدئة سريعة للصراع، مع استمرار الهجمات وتوسع المواجهات، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق حول مدة الأزمة. ارتفاع أسعار النفط أعاد المخاوف بشأن التضخم، خصوصًا في الدول التي تستورد الطاقة مثل المملكة المتحدة، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة.
توقعات الفائدة تتغير
تغيرت التوقعات، حيث لم يعد من المتوقع أن يقوم بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل هذا الشهر، بعد أن تراجعت توقعات الأسواق حول هذا الأمر من 75% إلى حوالي 15% فقط. كما تشير تسعيرات المتعاملين حاليًا إلى احتمال يصل إلى 65% لخفض الفائدة بحلول نهاية العام، بعدما كانت التوقعات تشير إلى خفضين خلال 2026 حتى نهاية فبراير.
قال لي هاردمان، محلل مالي، إن حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط تجعل من المنطقي أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير حتى تتضح الصورة قبل اتخاذ أي قرار. أضاف أن تأجيل خفض الفائدة قد يوفر بعض الدعم للجنيه الإسترليني، لكنه حذر من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يكون له تأثير سلبي أكبر، قد يتفوق على أي دعم محتمل من تثبيت أسعار الفائدة.
| سعر الجنيه الاسترليني أمام الدولار | 1.3335 دولار |
| تراجع الجنيه الاسترليني الأسبوعي | 1.1% |
| سعر الجنيه الاسترليني أمام اليورو | 86.83 بنس |
| احتمال خفض الفائدة في مارس | 15% |
| احتمال خفض الفائدة بنهاية العام | 65% |


التعليقات