شهدت احتفالية جائزة أثر 2026 مشاركة مميزة من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حيث تم تكريم عدد من الأفراد الذين ساهموا بشكل كبير في دعم ريادة الأعمال.

خلال الفعالية، قام باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، والسفيرة نبيلة مكرم، ورئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بتكريم مجموعة من الخبراء في مجال ريادة الأعمال، مثل الأستاذة ليلي عبد القادر، التي قدمت دعماً كبيراً للرواد من خلال برنامج رأس المال المخاطر. كما تم تكريم الدكتور شهاب مرزبان والأستاذ هاني السنباطي، بالإضافة إلى عدد من أصحاب المشروعات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والتعليم والبيئة والطاقة، وذلك لتشجيعهم على تطوير مشروعاتهم، تأكيداً على استراتيجية الحكومة لدعم بيئة ريادة الأعمال وتحفيز الشباب.

حضر الاحتفالية عدد من أعضاء مجلس النواب، مثل الأستاذ محمد الجارحي، رئيس لجنة المشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى قيادات من البنوك والمجتمع المدني وجهاز تنمية المشروعات. السفيرة نبيلة مكرم أكدت في كلمتها على أهمية دور جهاز تنمية المشروعات في تقديم الخدمات اللازمة للرواد، وشددت على ضرورة التنسيق بين كافة الجهات لتحقيق تطلعات القيادة السياسية لتحسين الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

باسل رحمي أشار إلى أن مشاركة الجهاز تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء، وتزامناً مع إطلاق ميثاق الشركات الناشئة، حيث يسعى الجهاز لتسهيل الدعم للشباب وأصحاب الشركات الناشئة. كما أكد رحمي على أهمية التعاون بين كافة مؤسسات الدولة لتعزيز بيئة ريادة الأعمال في مصر، مشدداً على أن الجهاز يعمل على مساعدة الشباب في تأسيس مشروعاتهم وتحويل أفكارهم إلى واقع.

الدكتور حسن مصطفى، رئيس شركة CSR Egypt، أكد أن جائزة أثر أصبحت دافعاً رئيسياً للمؤسسات التي تتبنى معايير الاستدامة، حيث تقدم 198 شركة للحصول على الجائزة، مما يعكس التقدم في ملف الاستدامة في مصر. وأوضح أهمية تكريم نماذج ناجحة من أصحاب المشروعات الناشئة في هذه الدورة، لما تقدمه من خدمات ومنتجات مهمة للسوق المصري.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة أثر، في دورتها الثانية، تأتي بشراكة استراتيجية مع التحالف الوطني للعمل الأهلي وجهاز تنمية المشروعات، تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مما يزيد من تأثير الجائزة على مستوى التنمية المستدامة.