حقق الطالب عبد الله طارق من محافظة السويس إنجازًا مميزًا بحصوله على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في حفظ القرآن الكريم، وذلك خلال المسابقة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، وهو ما يعد إضافة جديدة لتعليم السويس.

ثريا منصور وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، وسحر الخولي وكيل المديرية، قدما التهنئة لعبد الله بمدرسة اللواء الشيمي الرسمية لغات، مشيدين بمجهوده في مسابقة القرآن الكريم والثقافة الإسلامية، حيث شارك في المستوى الثالث بحفظ عشرة أجزاء.

هذا الإنجاز جاء بعد أن مثل عبد الله مديرية التربية والتعليم بالسويس في التصفيات النهائية، ليحقق مركزًا متقدمًا يعكس اجتهاده وتفوقه في حفظ كتاب الله.

ثريا منصور أكدت أن حفظ القرآن ليس مجرد إنجاز في مسابقة، بل هو منهج حياة يسهم في بناء شخصية متوازنة وغرس القيم والأخلاق لدى الطلاب، مشيدة بإصرار الطالب على التفوق.

كما قدمت الشكر لفايزة فريحة موجه عام اللغة العربية، وللمعلمين والمشرفين، تقديرًا لجهودهم في دعم الطلاب وتشجيعهم على التميز في المسابقات الدينية والثقافية.

ثريا منصور ثمنت أيضًا دور أولياء الأمور والمعلمين في رعاية الطلاب المتفوقين وتنمية قدراتهم، مشددة على أن هذا النجاح هو نتيجة تعاون مثمر بين المدرسة والأسرة، لتنشئة جيل مرتبط بكتاب الله وقيمه.

تأتي هذه المسابقة في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز ارتباط الطلاب بالقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتنمية الوعي الثقافي الإسلامي لديهم لبناء جيل واعٍ ومعتز بهويته وقيمه الدينية.

التربية والتعليم بالسويس تواصل جهودها للقضاء على الأمية بخطة عمل جديدة

وفي سياق آخر، استقبلت ثريا منصور وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، مدير عام محو الأمية وتعليم الكبار بالمحافظة، سيدة الرفاعي، بحضور سحر الخولي وكيل المديرية وخالد العياط مدير عام التعليم العام.

تناول اللقاء استعراض إنجازات التعاون المشترك خلال العام الماضي، والتي شملت فتح عدد من الفصول وتنفيذ برامج توعوية ساهمت في زيادة الإقبال على فصول محو الأمية.

كما تم وضع خطة عمل جديدة للعام المقبل تهدف إلى التوسع في فتح الفصول على مستوى الإدارات التعليمية وتعزيز المشاركة المجتمعية، للوصول لأكبر عدد من المستفيدين وتوفير بيئة تعليمية داعمة للقضاء على الأمية بشكل تدريجي.

ثريا منصور أكدت أنها لن تدخر جهدًا في تقديم كل أوجه الدعم الفني والإداري لمبادرات محو الأمية، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم هو أساس التنمية وبناء الإنسان.