قال متى بشاى، رئيس شعبة الأدوات الصحية ورئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، إن التجار والمستوردين يترقبون تأثيرات الصراع بين أمريكا وإيران، مؤكدًا أنه من المبكر الحكم على مدى تأثير ذلك على الأسواق، وذكر أن “آخر الأسبوع القادم ستظهر المؤشرات والأسواق في حالة ترقب.”.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ”أحداث اليوم” أن التأثير قد يقتصر حاليًا على خروج الأموال الساخنة وزيادة تكلفة الشحن، مشيرًا إلى أن التوتر يمتد إلى دول ليست لها علاقة مباشرة بالصراع، مما قد يؤدي إلى نفور الاستثمارات التي سعت الحكومة لجذبها في السنوات الماضية.
وأشار بشاى إلى أن السوق المصرية تمتلك مخزونًا استراتيجيًا آمنًا من السلع الأساسية يكفي لعدة أشهر، حيث تتوفر احتياطات مطمئنة من السلع الاستراتيجية مثل السكر والزيوت واللحوم والدواجن، مما يضمن استقرار المعروض في الأسواق لفترات طويلة.
كما أوضح أنه إذا استمر الصراع، سيواجه المستوردون تحديات تتعلق بتغير سعر الصرف الذي سيؤثر مباشرة عليهم، في ظل تأكيد الحكومة بعدم رفع الأسعار، إلى جانب ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين، مما سينعكس في النهاية على الأسعار. كما أشار إلى ارتفاع سعر الدولار من 47.10 جنيه إلى 50.19 جنيه خلال أسبوع، مما يعني خسائر تقدر بحوالي 5% في رأس مال المستوردين والتجار، محذرًا من أن استمرار الصراع سيؤثر بشكل كبير على الأسواق.


التعليقات