حددت الأجهزة المعنية في السويس هوية الطبيب البيطري الذي عالج كلب السويس المصاب، بعد تداول صور له داخل عيادته، قبل أن يُنقل إلى محافظة الجيزة لاستكمال العلاج.
استدعى المسؤولون الطبيب لمناقشة الواقعة، ومعرفة حقيقة الادعاءات بأن الكلب تعرض للاعتداء، وكشف ملابسات الحادث والتعرف على الأشخاص الذين أحضروا الكلب، حيث انتشرت روايات تتحدث عن اعتداء جنسي.
الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فتحت تحقيقًا بعد فحص مقطع فيديو وصور تم تداولها عبر فيسبوك، نشرته ناشطة في مجال حقوق الحيوان من الجيزة، حيث ادعت أن خمسة شباب من السويس اعتدوا على الكلب، وأحضروا الكلب إلى العيادة لعلاجه، وطالبت المتفاعلين بالتبرع على حساب محفظة إلكترونية لعلاج الكلب نفسيًا وجسديًا.
نقلت متطوعة الكلب المصاب إلى عيادة بيطرية في الجيزة لاستكمال علاجه من النزيف، ثم تم تسليمه إلى شلتر للكلاب.
رشاد بدر، ناشطة في رعاية الحيوانات، ذكرت أنها نقلت الكلب من السويس إلى عيادة متخصصة في المهندسين لاستكمال العلاج، حيث تلقت اتصالًا من صديقة لها تخبرها بوجود كلب مصاب في عيادة بيطرية بالسويس، ومطلوب نقله إلى شلتر في الجيزة.
أوضحت رشا أن الطبيب أخبرهم بأن خمسة شباب حضروا للعيادة مع الكلب، الذي كان هزيلًا ومصابًا بجروح، وعقب فحصه طلب منهم شراء حقنة لوقف النزيف، لكنهم تبادلوا السباب وغادروا، ثم تركوا الكلب ورحلوا، ليعود الكلب مرة أخرى إلى العيادة.
أكدت رشا أن الطبيب، الذي تحفظ على نشر اسمه، قدم الرعاية الطبية للكلب دون مقابل، حيث أعطاه حقنة بمحلول لعلاج الجفاف، ونظف الجرح، وأخبرهم أن الكلب تعرض للاعتداء الجنسي، وهو ما تسبب في تهتك منطقة المؤخرة.
عندما طلبت رشا وزوجها تقريرًا عن حالة الكلب قبل نقله إلى الجيزة، رفض الطبيب إعطاءهم أي ورقة، مبررًا ذلك خوفًا من التعرض لأذى من الأشخاص الذين أحضروا الكلب.
نجى سعيد، شاهدة عيان، كانت متواجدة بالعيادة لعلاج قطتها وقت وصول الشباب مع الكلب، حيث طلبوا من الطبيب الكشف على الكلب وعلاجه، لكنه طلب منهم شراء حقنة لوقف النزيف، فخرجوا وتبادلوا السباب، ثم تركوا الكلب قرب صندوق قمامة، وعندما خرجت للاطمئنان على الحيوان، رفض الأكل، وعاد إلى العيادة.
وأكدت السيدة أن الطبيب قدم العلاج للكلب، وفي المساء حضرت سيدة وزوجها لاستلام الكلب، وكان بحالة جيدة ويستطيع السير على أقدامه.


التعليقات