الحرب المستمرة في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أثرت بشكل كبير على أسواق الطاقة في دول الخليج، حيث تعد هذه الدول من أهم مراكز إنتاج النفط والغاز في العالم.

السعودية تتجه لميناء ينبع للحفاظ على تدفق الصادرات النفطية

قررت السعودية، أكبر منتج للنفط، تحويل جزء من صادراتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتفادي المرور عبر مضيق هرمز، الذي يشهد توترات متزايدة.

إنتاج المملكة يتراوح بين 9 إلى 10 ملايين برميل يوميًا، والهدف من هذه الخطوة هو الحفاظ على تدفق الإمدادات للأسواق العالمية رغم الظروف الحالية.

الإمارات تعتمد مسارات تصدير بديلة خارج مضيق هرمز

شركة أدنوك أكدت استمرار الإنتاج بشكل طبيعي رغم التوترات، وتدير مستويات الإنتاج بحذر لتفادي ضغوط التخزين
الإمارات تعتمد على خط أنابيب أبوظبي الفجيرة الذي ينقل نحو 1.5 مليون برميل يوميًا إلى بحر العرب دون المرور عبر مضيق هرمز، مما يضمن استمرار الصادرات.

الكويت تخفض الإنتاج وتعلن القوة القاهرة على بعض المبيعات

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية خفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميًا كإجراء احترازي بعد تباطؤ حركة الشحن
كما أعلنت حالة القوة القاهرة على بعض مبيعات النفط بسبب المخاطر المرتبطة بحركة الناقلات في مضيق هرمز، الذي يعد الطريق الرئيسي لتصدير النفط الكويتي.

قطر توقف بعض شحنات الغاز بعد هجمات على منشآت الطاقة

تأثرت قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، بالهجمات على منشآت الطاقة، مما دفع شركة قطر للطاقة إلى إعلان حالة القوة القاهرة على بعض الشحنات
تقوم قطر بتصدير نحو 77 مليون طن سنويًا من الغاز، وتوفر حوالي 30% من واردات الصين و50% من واردات الهند، لذا أي اضطراب في صادراتها يؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية.

البحرين تعتمد على التعاون النفطي مع السعودية

البحرين من أقل الدول الخليجية إنتاجًا للنفط، حيث يبلغ إنتاجها حوالي 200 ألف برميل يوميًا
تعتمد البحرين جزئيًا على النفط القادم من السعودية عبر حقل أبو سعفة المشترك، وتتابع تأثير التوترات الإقليمية على استقرار سوق الطاقة.

الوضع الحالي يشير إلى أن استمرار الحرب في المنطقة قد يسبب ضغوطًا متزايدة على قطاع الطاقة في الخليج، خاصة مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً.