حدد الداعية الأزهري عبدالله رشدي موقفه من التصعيد بين إيران وإسرائيل، ووجه رسالة عبر حسابه على منصة “إكس” تعبر عن دعمه لحق الدفاع عن النفس ضد العدو المشترك، حيث قال “حينما تدافعون عن أنفسكم أمام عدوِّنا وعدوِّكم؛ كلنا معكم”.
لكن في نفس الوقت، عبّر عن رفضه التام لأي اعتداء على الدول العربية المجاورة، واعتبر قصف المطارات والمنشآت في دول الخليج اعتداء صارخًا لا يمكن قبوله أو دعمه، واختتم رسالته بكلمة “استقيموا” داعيًا الله أن يحفظ مصر وأهل الخليج.
عبدالله رشدي: الأحداث الحالية تقود لصلح آمن مشروط ومواجهة عالمية مرتقبة
في تعليق أثار جدلًا واسعًا، حلل رشدي المشهد السياسي الحالي في ظل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، وأكد أن المنطقة والعالم يتجهان نحو مرحلة صلح آمن مع الغرب.
شروط الصلح الآمن وندية القوة
أوضح رشدي أن هذا الصلح لن يتحقق إلا من خلال ندية القوة، مشددًا على أن غياب تكافؤ القوة يجعل أي صلح غير آمن، وأشار إلى أن الأحداث المتلاحقة في المنطقة هي المحرك الأساسي الذي سيجعل العرب والمسلمين يدركون أهمية الاتحاد لحماية المصالح المشتركة.
عدو مشترك ومواجهة عالمية
ولم يتوقف تحليل رشدي عند الاستقرار، بل استشرف مستقبلًا يشهد تغييرات جذرية في المعادلات الدولية، حيث توقع استمرار مرحلة الصلح الآمن حتى يظهر عدو مشترك يواجهه العرب والغربيون معًا، ورأى أن هذه اللحظة ستكون نقطة التحول لبدء المواجهة العالمية بين الشرق والغرب.
عبدالله رشدي يعلق على قصف مدرسة للبنات بجنوب إيران
علّق رشدي على الهجوم الذي قام به الجيش الإسرائيلي على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، متسائلًا إن كان هذا الفعل سيمر دون حساب، حيث كتب “هل قصف الفتيات دا عادي كدا، وهيعدي ويمر مرور الكرام، ومش دي برضو جريمة حرب”.
عبدالله رشدي يثير الجدل: أصفهان ستصبح مركزا لليهود خلال الأحداث الكبرى
سبق وأن نشر رشدي تغريدة أكد فيها أن مدينة أصفهان ستصبح مركزًا لليهود في الأحداث الكبرى المقبلة، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي للكيان لن يستمر، وأضاف أن هذا التحول قد يحدث بالقوة، متسائلًا إن كان سيكون بالتراضي أو بالحرب، مؤكداً على أهمية هذه النقطة لفهم الأحداث المقبلة.
| التصريح | المحتوى |
| الدعم | كلنا معكم في الدفاع عن النفس |
| رفض الاعتداء | قصف المطارات والمنشآت اعتداء صارخ |
| الصلح الآمن | يتطلب ندية القوة |
| مستقبل أصفهان | ستصبح مركزًا لليهود |


التعليقات