شهدت منصة “إكس” مناظرة سياسية بين عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد، حيث بدأ النقاش بتغريدة لموسى تتعلق بتغيير الشرق الأوسط، لينتهي بتبادل الآراء حول الأولويات العربية في ظل الصراع الإيراني الإسرائيلي.
رد عمرو موسى كان دبلوماسيًا وحاسمًا، حيث طرح ثلاث نقاط أساسية للنقاش، معترفًا بوجود تحفظات عربية كبيرة على السياسة الإيرانية والإسرائيلية. أكد أن اختلاف الآراء لا يفسد العلاقات، مشددًا على أهمية الحوار.
المواجهة الكاملة بين موسى والراشد: هل تآمرت واشنطن لقيادة إسرائيل للعالم العربي؟
فجر موسى قنبلة سياسية بتحذيره من أن السياسات التي تهدف لتغيير الشرق الأوسط لا تقتصر على احتواء إيران، بل تسعى أيضًا لاحتواء تركيا بعد أردوغان، بهدف تشكيل جبهة تقودها إسرائيل ضد العالم العربي. وأكد أن تسليم قيادة المنطقة لإسرائيل هو أمر غير مقبول، واصفًا ذلك بأنه محاولة لاستبدال الأخطاء الإيرانية بعربدة إسرائيلية تتجاهل القوانين الدولية.
الراشد: إيران أحرقت 8 دول عربية
في المقابل، أتى رد عبدالرحمن الراشد ليؤكد على الواقعية السياسية، مشيرًا إلى أن التهديد الإيراني طال ثماني دول عربية عبر الصواريخ والمليشيات، رغم حديث البعض عن مؤامرة لتغيير الشرق الأوسط. تساءل الراشد بحدة عن سبب عدم رؤية إسرائيل أو أمريكا تطلقان صواريخ على عواصم الخليج، مشددًا على أن إيران هي من فعلت ذلك.
اعتبر الراشد أن تقليص قوة إيران يعني تقليص الخطر الذي يهدد نصف العالم العربي منذ أربعين عامًا، منتقدًا صمت الجامعة العربية تجاه الهجمات الإيرانية. اتفق الطرفان على خطورة الوضع، ولكن اختلفا في ترتيب الأولويات، حيث رأى موسى أن أي عدوان على دولة عربية هو عدوان علينا جميعًا، بينما اعتبر الراشد أن الدفاع عن إيران بسبب شعاراتها هو إساءة للدول التي تضررت من المليشيات الإيرانية.


التعليقات