محمد شيحة، نائب رئيس الإسماعيلي السابق، كشف عن كواليس مثيرة للأزمات اللي بيعاني منها النادي في الفترة الأخيرة، ووضح أن محاولاته لإنقاذ الدراويش واجهت معارضة من بعض المسؤولين داخل النادي.
قال شيحة إن أغرب حاجة حصلت له كانت لما جاب 12 لاعب أجنبي علشان يجربهم ويختار منهم لدعم الفريق، لكنه تفاجأ برفض إدخالهم فندق الإقامة.
الرفض كان مش بسبب المستوى الفني للاعبين، لكن لأن الفكرة كانت منه هو شخصيًا، وده بيبين وجود صراعات داخلية بتعطل أي محاولة للإصلاح.
شيحة تعرض لهجوم وانتقادات من البعض اللي كانوا مستغربين كيف “شاب صغير” يقدر يحل أزمات كبيرة فشلوا فيها الكبار.
الأجواء دي، حسب كلامه، عطلت خطوات كان ممكن تساعد الإسماعيلي على تجاوز مشاكله، ووضح أن فيه ناس داخل النادي بتحارب أي أفكار جديدة.
وفي موضوع تاني، تكلم عن محاولاته لجلب موارد مالية للنادي في ظل الأزمة الاقتصادية اللي بيمر بها الإسماعيلي منذ سنوات، وذكر إنه حاول يجيب رعاة جدد.
نجح في الحصول على ثلاثة عروض رعاية، اثنين من شركات في الإمارات، والثالث من ليبيا، وتدخل شخصيًا علشان يقنعهم بالاستثمار في النادي.
العروض دي كان ممكن تتحول لصفقة مهمة لتخفيف الأعباء المالية، لكن التعامل البطيء من مجلس الإدارة عرقل الأمور، وكمان تسريب معلومات خاطئة حول العروض أدى لفشل المفاوضات.
شيحة كمان أكد على أهمية توفير حوافز مالية للاعبين لتحفيزهم على الانتصارات والبقاء في الدوري، وشدد على قبول حسني عبد ربه تولي منصب المدير الرياضي في الفترة الصعبة دي.
عبد ربه يعتبر رمز تاريخي للنادي، وحرصه على الخدمة رغم الظروف الصعبة خطوة إيجابية، خاصة إن فيه أسماء تانية رفضت تحمل المسؤولية في الوقت الحالي.
شيحة اقترح فكرة “حل بلدي” لتشجيع الفريق على الفوز، وهي تخصيص مكافأة مالية 50 ألف جنيه لكل لاعب في حالة الفوز بالمباريات، يعني حوالي مليون جنيه قبل المباريات.
أكد إن الحوافز دي ممكن تكون دافع كبير للاعبين في ظل التزاماتهم المالية تجاه أسرهم، وكشف إنه طبق الفكرة في مباراة مهمة أمام المصري لما كان حسام حسن مدرب الفريق البورسعيدي.
رصد وقتها مكافأة 50 ألف جنيه لكل لاعب، وده ساعد الفريق في تحقيق الفوز على المصري اللي كان قوي في الفترة دي.
شيحة اختتم تصريحاته بالتأكيد على إن إنقاذ النادي محتاج قرارات جريئة وسريعة، وكمان تضافر جهود الجميع داخل النادي وخارجه عشان يرجع الدراويش لمكانتهم الطبيعية في الكرة المصرية.


التعليقات