حذرت وزارة الخارجية العراقية من استمرار إغلاق مضيق هرمز، حيث يؤثر ذلك سلبًا على الاقتصاد العراقي ومصادر الطاقة، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا.

ضغوط اقتصادية وتقلبات محتملة للأسعار

أوضحت الخارجية العراقية أن تراجع إنتاج النفط يزيد الضغوط على الاقتصاد، ويهدد استقرار إمدادات النفط للأسواق، مما قد يتسبب في تقلبات كبيرة في الأسعار.

تداعيات الحرب على تجارة الغذاء

مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تزداد المخاوف من تأثير الصراع على تجارة الحبوب وسلاسل الإمداد الغذائية، فمضيق هرمز يعد ممرًا حيويًا لنقل الطاقة والسلع الأساسية. تمر عبره كميات كبيرة من التجارة البحرية، مما يجعل أي اضطراب في الملاحة يؤثر على أسعار الغذاء عالميًا، بسبب زيادة تكاليف النقل والتأمين.

إيران الأكثر تأثرا بإمدادات الحبوب

وفق تقديرات شركة كبلر، فإن إيران ستكون من أكثر الدول تأثرًا، حيث تعتمد على الاستيراد لتلبية احتياجاتها الغذائية. تستورد كميات كبيرة من الحبوب سنويًا، وتعد الذرة من أبرز الواردات، كما تعتمد على الاستيراد لتوفير 30% من احتياجاتها من القمح، حيث تعتبر روسيا من أهم الموردين.

مخاوف من نقص الأعلاف وارتفاع الأسعار

تمر معظم شحنات الحبوب عبر طرق بحرية مرتبطة بمضيق هرمز، مما يجعل أي تعطل في الملاحة تهديدًا مباشرًا للإمدادات الغذائية. ورغم إمكانية استيراد جزء من الاحتياجات عبر موانئ بحر قزوين، إلا أن هذه المسارات تبقى محدودة مقارنة بالإمدادات التي تمر عبر الخليج.

في الوقت نفسه، تستعد إيران لبدء موسم حصاد القمح والشعير، مما قد يخفف من الضغوط على الإمدادات، ولكن التحدي الأكبر يظل في الأعلاف الحيوانية، حيث تعتمد إيران بشكل كامل تقريبًا على الاستيراد للذرة، ومعظمها يأتي من البرازيل. وقد شهدت الأسواق الإيرانية بالفعل نقصًا في الأعلاف وارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية حتى قبل بدء الحرب، مما قد يتفاقم إذا استمرت التوترات وتعطلت حركة التجارة البحرية.