أكد النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، أن مصر ستظل دائمًا رمز الحكمة والاعتدال في المنطقة، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي تشهدها الساحة الإقليمية، مشيرًا إلى حرص الدولة المصرية على حماية مصالح الشعوب العربية ودعم الاستقرار في المنطقة.
وقال “رزق” إن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوضح الدور المصري الفاعل في احتواء التوترات الإقليمية والتعامل مع التحديات المتزايدة.
وأضاف النائب محمد رزق أن الرئيس السيسي أكد خلال الاتصال على رفض استهداف أي أهداف إيرانية داخل الدول العربية، محذرًا من أن اتساع دائرة الصراع قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها، بالإضافة إلى تأثيره المباشر على قطاعات الطاقة وحركة النقل الدولية.
وأشار “رزق” إلى أن هذه المواقف تعكس ثوابت السياسة المصرية التي ترتكز على دعم الحلول السلمية ورفض التصعيد، والعمل المستمر على تسوية الأزمات عبر الحوار والدبلوماسية، بما يحقق الاستقرار لشعوب المنطقة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الاتصال تناول أيضًا أهمية تنسيق جهود دول الخماسية الدولية لوقف التصعيد في لبنان، ودعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، مع التأكيد على ضرورة احتواء التوترات وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد “رزق” على ضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل فوري، وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة، والعمل على إعادة الإعمار بما يضمن حياة كريمة للشعب الفلسطيني.
واختتم النائب محمد رزق تصريحاته بالتأكيد على أن التواصل المصري الفرنسي يعكس حرص القاهرة على تعزيز الشراكة مع باريس في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والنقل، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.


التعليقات