مع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة، تتجلى أهمية المرأة المصرية كعنصر أساسي في مسيرة التنمية وبناء الدولة، حيث أثبتت قدرتها على المشاركة الفعالة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
شهدت السنوات الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في مشاركة المرأة في الحياة العامة، سواء من خلال تولي المناصب القيادية أو تعزيز وجودها في سوق العمل وقطاعات ريادة الأعمال، مما يعكس اهتمام الدولة بضرورة تحقيق توازن مجتمعي يتيح الفرص المتكافئة للجميع.
كشريك أساسي في بناء المجتمع
في البداية، تقدمت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، بالتهنئة والتقدير لسيدات مصر، تقديرًا لدورهن البارز كشريك أساسي في بناء المجتمع وإسهاماتهن المستمرة مع الرجال في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
وأكدت اللجنة أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا من خلال شراكة مجتمعية متكاملة بين الجنسين، تقوم على التعاون وتوحيد الجهود لتحقيق التقدم والاستقرار، مشيرة إلى أن المرأة المصرية أثبتت قدرتها على المشاركة الفعالة في مختلف مجالات العمل الوطني، وأسهمت مع الرجل في تعزيز قيم العمل والإنتاج.
أضافت اللجنة أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يمثل فرصة لتأكيد الدور المحوري للمرأة وقوة حضورها في مختلف المجالات، حيث يعد تمكين المرأة وتعزيز فرص مشاركتها في الحياة العامة ركيزة أساسية من ركائز حقوق الإنسان والتنمية المستدامة، مما يسهم في بناء مجتمعات أكثر عدلًا.
وأوضحت لجنة حقوق الإنسان أن الدولة المصرية حققت خطوات مهمة في دعم وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مما يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهمية الشراكة المتوازنة بين الرجال والنساء لتحقيق التنمية المستدامة.
اختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها وبناتها معًا، مع الاستمرار في العمل من أجل مجتمع يُصان فيه كرامة المرأة وتُتاح لها الفرص الكاملة للمشاركة في صناعة الحاضر وبناء المستقبل.
من جانبها، أكدت النائبة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية شهدت طفرة غير مسبوقة في مجال تمكين المرأة وتعزيز حقوقها، وذلك في إطار رؤية وطنية شاملة تؤمن بدور المرأة كشريك أساسي في تحقيق التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وقالت “الصبان”، في تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إن المرأة المصرية حققت نقلة نوعية على مختلف المستويات، مما يعكس وجود إرادة سياسية واضحة لدعمها وتمكينها في مواقع صنع القرار. وأشارت إلى أن السنوات الماضية شهدت توسعًا ملحوظًا في مشاركة المرأة في المناصب القيادية والعمل العام، إلى جانب دعم حقوقها الاجتماعية وتوسيع مظلة الحماية الموجهة لها.
ركيزة أساسية في مسار التنمية المستدامة
أضافت عضو مجلس النواب أن تمكين المرأة لم يعد مجرد هدف اجتماعي، بل أصبح ركيزة أساسية في مسار التنمية المستدامة للدولة المصرية، وهو ما انعكس بشكل واضح على تحسن مؤشرات مصر الدولية المرتبطة بأوضاع المرأة، التي حظيت بإشادات واسعة من المؤسسات الدولية.
أوضحت الصبان أن نسبة تمثيل المرأة في البرلمان المصري بلغت نحو 26.9%، لتحتل مصر المركز 89 عالميًا وفقًا لبيانات الاتحاد البرلماني الدولي، مما يعكس التقدم الملحوظ في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة.
أشارت إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشر “تقدم النساء إلى المناصب القيادية” الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث سجلت 5.43 نقطة من أصل 7 نقاط، مما يعكس التطور في إتاحة الفرص أمام المرأة لتولي مواقع القيادة والإدارة.
شددت الصبان على أن ما تحقق من إنجازات يعكس إيمان الدولة المصرية العميق بقدرات المرأة ودورها الحيوي في بناء المجتمع، مؤكدة على أهمية مواصلة الجهود لدعم المرأة المصرية وتوسيع فرص مشاركتها في مختلف مجالات الحياة، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.


التعليقات