اجتمع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بعدد من مصنعي السيراميك والبورسلين لمناقشة التحديات التي يواجهها القطاع وسبل التغلب عليها، وحضر اللقاء عدد من المسؤولين من وزارة البترول والتنمية الصناعية.

تطرق الاجتماع لمجموعة من التحديات، مثل المديونيات المستحقة على الشركات لوزارة البترول وتأثير الأزمات العالمية على أسعار الغاز، بالإضافة إلى رغبة الشركات في الاستفادة من فرص إعادة الإعمار في الدول المجاورة، وصعوبة رفع كفاءة المعدات بسبب نقص السيولة، وأيضًا القيود الجمركية على صادرات السيراميك والبورسلين.

في بداية اللقاء، أكد المهندس خالد هاشم على أهمية دعم قطاع السيراميك وزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات لتعزيز تنافسيتها في السوق المحلي وخارجه، مشيرًا إلى ضرورة تكاتف جهود الحكومة والمصنعين لتحقيق أهداف الدولة الاقتصادية.

وأشار الوزير إلى أهمية الوصول إلى اتفاق بين مصنعي السيراميك والشركة القابضة للغازات “إيجاس” ووزارة البترول بخصوص جدولة مديونيات الغاز الطبيعي، مؤكدًا على ضرورة الالتزام من الشركات لضمان استمرارية التشغيل والنمو وزيادة الإنتاج والتصدير في هذا القطاع.

كما أوضح الوزير أنه سيتم تنظيم لقاءات أخرى لمناقشة خطط التوسع المستقبلية وزيادة الإنتاج والتصدير، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الصناعات الواعدة، موجهاً بضرورة إعداد دراسة حول متطلبات السوق المحلي من السيراميك وحجم الطلب والإنتاج، وكذلك حجم الصادرات والأسواق الخارجية، لتكوين رؤية واضحة تساعد في تحديد فرص الإنتاج والتسويق.