حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من موجة اقتصادية صعبة قادمة، واصفًا الفترة المقبلة بأنها “كئيبة” على الصعيدين المحلي والعالمي.

الركود التضخمي والآثار السلبية

قال توفيق إن العالم يواجه خطر الركود التضخمي، مما يعني ارتفاع الأسعار بشكل جنوني مع زيادة في البطالة، وهذا الأمر يؤثر بشكل مباشر على حياة الناس.

التوترات العسكرية وتأثيرها على الإمدادات

أشار توفيق إلى أن التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، والهجمات في الخليج، تسبب في ارتباك بسلاسل الإمداد بسبب إغلاق الممرات المائية المهمة.

الأوضاع الاقتصادية في مصر

في الشأن المصري، لفت توفيق الانتباه إلى تأثير الموارد السيادية من العملة الصعبة مثل إيرادات قناة السويس وقطاع السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، مما قد يزيد من تفاقم الوضع الاقتصادي.

روشتة الإنقاذ

اختتم توفيق رؤيته بتقديم “روشتة إنقاذ” عاجلة، مشددًا على ضرورة تشكيل لجنة اقتصادية قوية لإعادة ترتيب الأولويات لمواجهة هذه التحديات.

تداعيات الحرب على الاقتصاد

حذر توفيق من الآثار السلبية المستمرة للحرب على الدولة والمواطن، موضحًا تأثيرها على أسعار الطاقة والميزانية العامة.

قال توفيق في منشور له على فيسبوك: “سعر برميل البترول الآن 90 دولارًا، بينما كانت الموازنة الحكومية تعتمد على 75 دولارًا، مما يعني زيادة عجز الموازنة بحوالي 75 مليار جنيه، مع ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهذا يؤدي إلى تضخم حاد، لذا وجب التحذير”

الضغط على الأسواق

أوضح توفيق أن ارتفاع أسعار البترول وتكاليف الإنتاج قد يؤديان إلى ضغوط كبيرة على الأسواق، وأكد على ضرورة التحرك السريع لمواجهة تداعيات التضخم وحماية المواطن.

توقعات أسعار النفط

الإعلامي أحمد موسى حذر من تأثير الحرب على إيران على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن التداعيات ستكون على جميع دول العالم.

وذكر موسى أن سعر خام برنت يقترب من 90 دولارًا للبرميل، كما ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تزيد عن 60٪ خلال أسبوع واحد.

أضاف موسى أن وزير الطاقة القطري حذر من إمكانية ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل إذا استمرت الحرب في المنطقة، مؤكدًا على خطورة الوضع.

علق موسى على الهجمات التي تعرضت لها إيران، مشيرًا إلى أن خطة تدمير وإسقاط إيران تسير أسرع مما هو متوقع.