قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها مخزونات نفط تكفي لمدة تتراوح بين 85 و90 يوماً، وأكد أن النقاشات جارية بين مجموعة السبع حول الإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، لكن لا توجد مخاوف حالياً بشأن إمدادات النفط أو الغاز.
قفزت أسعار النفط العالمية لأعلى مستوياتها منذ 2022، متجاوزة 110 دولارات للبرميل، بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما يزيد من مخاوف التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة حول العالم.
مخاوف التضخم
ارتفاع أسعار النفط عادة يؤدي لزيادة تكاليف الوقود والشحن والإنتاج، وهذا يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، من النقل للمنتجات الغذائية والاحتياجات اليومية للمستهلكين، كما أن محطات توليد الكهرباء تعتمد على الوقود الأحفوري المرتبط بأسعار النفط، مما قد يرفع فواتير الكهرباء والطاقة.
ومع استمرار ارتفاع الأسعار، من الممكن أن ترتفع معدلات التضخم عالمياً، وهذا قد يدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة للسيطرة على الأسعار، مما يعني زيادة في تكاليف الاقتراض للأفراد والشركات.
وفي هذا السياق، حذرت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من أن أي زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط قد ترفع التضخم العالمي بنحو 40 نقطة أساس، مما يمثل تحدياً إضافياً للاقتصاد العالمي.


التعليقات