في يوم الاثنين، شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مؤتمرًا لإطلاق الرؤية الاستراتيجية للتنمية المحلية المتكاملة للمحافظات حتى عام 2040، والخطة متوسطة الأجل حتى عام 2030 لمحافظات الفيوم وبني سويف والأقصر وأسوان.

حضر المؤتمر عدد من المسؤولين، منهم الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، والمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، واللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، بالإضافة إلى عدد من نواب المحافظين وممثلين عن مختلف الجهات المعنية.

وزيرة التنمية المحلية

بدأت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتقديم تهنئة للحضور بمناسبة شهر رمضان، معبرة عن سعادتها باستقبالهم في المؤتمر الذي يهدف لإطلاق رؤية استراتيجية للتنمية المحلية المتكاملة.

وأشارت إلى أهمية مشاركتهم في دعم التنمية المحلية المستدامة في كافة محافظات مصر.

تعزيز منظومة التخطيط الاستراتيجي للمحافظات

قالت إن الحكومة المصرية تسعى لتعزيز التخطيط الاستراتيجي على المستوى المحلي، بناءً على توجيهات القيادة السياسية، مع ربط الخطط التنموية بالمحافظات بالأطر الوطنية، لضمان تنمية متوازنة في الجمهورية.

وتطرقت إلى قانون التخطيط العام للدولة، الذي يوجب على المحافظات إعداد خطط استراتيجية طويلة ومتوسطة الأجل، لضمان توجيه الاستثمارات حسب احتياجات كل محافظة.

كما أكدت أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030، التي تضع التنمية المحلية في مقدمة أولوياتها، مشددة على أن التنمية الحقيقية تبدأ من المحافظات.

اعتماد منهج تشاركي للخطط الاستراتيجية للمحافظات

أكدت الدكتورة منال عوض أن وزارة التنمية المحلية والبيئة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تعتمد منهجًا تشاركيًا في إعداد الرؤية والخطط، لضمان أن تعكس احتياجات المجتمعات المحلية.

وأوضحت أن هذا العمل يشمل صياغة استراتيجية للتنمية الاقتصادية المحلية وتحليل القطاعات الواعدة، بمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية من مختلف المستويات.

وأضافت أن إطلاق الرؤية الاستراتيجية يشكل خطوة مهمة نحو تحسين التخطيط التنموي وتعزيز قدرة المحافظات على الاستفادة من مواردها.

توطين أهداف التنمية المستدامة

لفتت الوزيرة إلى أن هذه الخطوة تسهم في توطين أهداف التنمية المستدامة، عبر تحويلها إلى برامج تنموية تناسب الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لكل محافظة.

وأشارت إلى التزام الوزارة بدعم تنفيذ هذه الاستراتيجيات لمشروعات ملموسة تعزز التنمية الاقتصادية المحلية، وتساعد على جذب الاستثمارات.

وأكدت على أهمية دور القطاع الخاص كركيزة لتحقيق التنمية، مشيرة إلى ضرورة تهيئة بيئة استثمارية جاذبة.

وفي المرحلة المقبلة، ستواصل الوزارة تحسين إدارة التنمية المحلية، عبر تطوير نظم التخطيط والمتابعة.

اختتمت بتعبيرها عن أملها في أن يسهم هذا اللقاء في تحويل الاستراتيجيات إلى برامج تنفيذية، وشكرت جميع الفرق المشاركة في إعداد هذه الخطط التنموية.

كما أكدت التزام الوزارة بدعم تنفيذ الخطط وفق منهج برامجي واضح، يعزز الكفاءة والشفافية في جميع المحافظات.