وجه رجل الأعمال نجيب ساويرس تهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك، من خلال حسابه على منصة «إكس»، حيث نشر صورة له من أمام أهرامات الجيزة، معبرًا عن أمله في نصرة الأمة العربية.
وقال ساويرس في تدوينته: “رمضان كريم من أهرامات الجيزة ومصر ودعواتي أن ينصر الله أمتنا العربية على كل من يحاول النيل منها”
الحرب الإيرانية
رد نجيب ساويرس على أحد المتابعين الذي سأله عن سبب عدم هجوم دول الخليج على إيران، حيث أكد أن هذا ما تريده إيران، مشيرًا إلى أن دول الخليج لم ترغب في بدء هذه الحرب.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية، حيث قال: “لا، هذا بالضبط ما تريده إيران، دول الخليج لم ترغب ولم تبدأ هذه الحرب، هذه حرب نتانياهو وتابعه ترامب”
مع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، تسعى دول الخليج إلى ضبط النفس وتجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران، رغم استمرار الهجمات على بعض المواقع في الدول العربية، مما يثير تساؤلات حول إمكانية مشاركة دول الخليج في هذه الحرب خاصة مع استهداف أراضيها.
دول الخليج تحاول ضبط النفس
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الحرب الدائرة في المنطقة دخلت يومها الثامن، ولا تزال إيران تتبع تصرفات غير حكيمة باستهداف مواقع في دول الخليج، مما قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر.
وأوضح الرقب في تصريحات خاصة، أن دول الخليج تحاول حتى الآن ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة، رغم تعرض بعض المواقع لهجمات، مشيرًا إلى أن هذا النهج قد لا يستمر طويلاً إذا استمرت الاستهدافات.
وأضاف أن هذه الهجمات، حتى لو كانت مبررة من الجانب الإيراني بأنها تستهدف مواقع أمريكية، إلا أن الجزء الأكبر منها وقع في مناطق عربية، مما قد يدفع الدول العربية إلى اتخاذ مواقف أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه التطورات قد يضع جامعة الدول العربية أمام ضرورة اتخاذ موقف أكثر وضوحًا، باعتبار أن ما يحدث يعتبر تهديدًا للأمن القومي العربي.
كما لفت الرقب إلى أن بعض الدول الخليجية، مثل الإمارات، أكدت قدرتها على الدفاع عن نفسها، وأنها قد ترد بشكل مباشر إذا استمرت الهجمات، مضيفًا أن الرئيس الإيراني تحدث عن وقف الهجمات، لكن استمرار الضربات يثير تساؤلات حول قدرة القيادة السياسية في إيران على السيطرة على الجناح العسكري، مما قد يزيد من تعقيد المشهد.
وشدد على أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى دوامة عنف يصعب التنبؤ بنهايتها، وأن الدول العربية، رغم معارضتها للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، ترفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية أو تهدد استقرارها.


التعليقات