الناقد الرياضي محمد صلاح أثار جدل كبير بتعليقه على تصريحات رئيس نادي إنبي، وارتباطها بما قاله سابقًا في ظهوره الإعلامي مع الإعلاميين.

صلاح أوضح في تغريدة على منصة «إكس» إن الربط بين التصريحين اللي اتقالوا مش بيعكس الحقيقة كاملة، واعتبر إن ده نوع من التدليس وتجاهل للسياق اللي اتقال فيه التصريحات.

وأشار صلاح إن الشريعي كان قال كلام مشابه في 10 فبراير 2026 خلال برنامج «الناظر» مع شوبير، لكن الموضوع مش بس في نص التصريح، لكن كمان في الظروف والتوقيت اللي اتقال فيه.

وأضاف إن من الطبيعي في عالم كرة القدم إن الأندية يكون عندها استراتيجيات واضحة قبل بداية الموسم، بتتضمن أهداف معينة زي البقاء في الدوري أو تحقيق مركز معين، لكن لو حققوا الهدف قبل نهاية الموسم، من الطبيعي إن الإدارة تعيد تقييم الموقف وتضيف أهداف جديدة طالما المنافسة لسه مستمرة.

ولفت صلاح إن الحديث النظري في البرامج يختلف عن التصريحات اللي بتتقال قبل مباريات مهمة، لأن التوقيت في الحالات دي بيكون له تأثير كبير في تفسير التصريحات.

وأكد إن التصرف الأفضل من رئيس إنبي كان إنه يوضح موقفه بشكل مباشر، من خلال تأكيد إن فريقه حقق هدفه الاستراتيجي هذا الموسم، لكنه كمان يسعى للفوز في المباريات المتبقية، خصوصًا المواجهة الجاية مع الزمالك، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص وشرف المنافسة.

واعتبر إن الاكتفاء بالحديث عن تحقيق الهدف الأساسي من غير التأكيد على أهمية باقي المباريات ممكن يفتح الباب للتأويلات المختلفة، وده ممكن يثير الشكوك ويغذي الجدل بين الجماهير.

واختتم صلاح بالإشارة لمفارقة غريبة، موضحًا إن كثير من المدافعين عن أيمن الشريعي في الأزمة دي كانوا من جماهير الزمالك، النادي اللي بيعتبر إنه غالبًا ما بيتم احتواؤه وإرضاؤه في المنظومة الكروية، وده بقى واضح إنه مش مقتصر على الزمالك بس، لكن كمان امتد لمحاولات احتواء من بعض الفرق المنافسة.