حالة من الغضب والقلق تسيطر على سكان الأقصر بعد تزايد الحوادث المرورية بشكل يومي في شارع المدينة المنورة، وبالتحديد أمام منطقتي شارع وليد وشارع كيمو، حيث أصبح الشارع مصيدة للحوادث تهدد سلامة الجميع.
تشير الأراء إلى أن بداية المشكلة كانت بسبب قرار إنشاء رصيف خرساني في منتصف الطريق، مما أدى إلى إغلاق الممر الذي كان يسمح بعودة السيارات بنظام “اليوترن”، مع فرض اتجاه إجباري للسير ناحية اليمين، ويقول السكان إن هذا التعديل تسبب في ارتباك الحركة المرورية، حيث يلجأ بعض السائقين للسير عكس الاتجاه اختصارًا للوقت، مما يزيد من فرص وقوع الحوادث.

حادث خطير وإصابات بالغة
في الأيام الماضية، شهد الشارع حادثًا خطيرًا أسفر عن إصابة أحد المواطنين بإصابات خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى وتم إدخاله العناية المركزة، وأكد شهود عيان أن الحادث لم يكن الأول، حيث أصبحت المنطقة تعاني من حوادث متكررة منذ تنفيذ التعديلات المرورية.

ارتفاع الرصيف ومظهر غير حضاري
ولم تتوقف المشكلة عند الجانب المروري فقط، بل تحول الرصيف الخرساني إلى عائق أمام المارة، خاصة كبار السن، بسبب ارتفاعه الكبير الذي يصعب عبوره، كما أصبحت المنطقة المحيطة به مكبًا للنفايات بعد وضع صناديق القمامة، مما شوه المظهر الحضاري للشارع.
فوضى وتعديات على الطريق
يعاني الشارع أيضًا من انتشار التعديات العشوائية، حيث يقوم بعض أصحاب العربات الكارو والتكاتك بسيارات النقل باحتلال أجزاء من الطريق، مما يزيد من حالة الفوضى ويعوق حركة المرور، ويؤكد الأهالي أن هذه التعديات تحدث يوميًا دون أي تدخل.
انتقادات للمسؤولين
عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من غياب أي خطوات إيجابية لحل الأزمة، مؤكدين أن مجلس مدينة الأقصر لم يقم بدوره كما ينبغي في إزالة التعديات أو إعادة تنظيم المنطقة بالتعاون مع الجهات المعنية، وطالب الأهالي بسرعة التدخل لإيجاد حلول تضمن سلامة المواطنين، بالإضافة إلى إزالة الإشغالات والعشوائيات التي باتت تحاصر الشارع وتزيد من خطورته يومًا بعد يوم.


التعليقات