قام القس تيموثاوس بدوي، راعي كنيسة الأنبا كاراس في منطقة محي الدين ببني سويف، بتوزيع وجبات السحور على الأهالي، وذلك بمشاركة الدكتور أفرايم ماجد وعدد من خدام الكنيسة، حيث كانت الأجواء مليئة بالمحبة والتقدير بين الجميع.
وجبات سحور تعكس المحبة
تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز روح الوحدة والتآلف خلال شهر رمضان، وتظهر قوة الروابط الاجتماعية بين المسلمين والأقباط، مما يعكس الوحدة الوطنية في بني سويف.
في سياق متصل، تبرع دير القديس العظيم الأنبا بولا بـ300 كرتونة مواد غذائية للأسر من الإخوة المسلمين في قرية دلاص بمركز ناصر بمناسبة الشهر الكريم.
شارك القمص باسليوس الأنبا بولا، وكيل الدير، في إعداد الكراتين التي تم توزيعها على الأسر المحتاجة بالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، دون تدخل من الدير في تحديد الأسر المستحقة.
أشار القمص باسليوس إلى أن هذا التوزيع يعكس روح المحبة والتآخي، ويساهم في إدخال الفرحة على الأسر خلال الشهر، بالإضافة إلى دعم جهود الدولة في تخفيف الأعباء المعيشية عن المحتاجين.
كما أكد أن هذه المبادرة تأتي في إطار العلاقات الطيبة بين الدير وأهالي قرية دلاص، وتعزيز أواصر التعايش بين الأقباط والمسلمين، وهو ما يتجلى في مناخ الوحدة الوطنية الذي تشهده مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشاد القمص بزيادة قوة العلاقات بين المسلمين والأقباط، مؤكدًا أن هذه القيم تجسدت عمليًا في السنوات الأخيرة.
الجدير بالذكر أن هذه المبادرة جزء من سلسلة طويلة من المبادرات التي يقوم بها دير القديس العظيم الأنبا بولا، والتي تهدف لدعم المجتمع المحلي، حيث تمتد هذه الجهود لعشرات السنوات.
من أبرز هذه المبادرات التكفل بسداد المصروفات الدراسية لأكثر من 250 طالبًا من غير القادرين بتكلفة 51 ألف جنيه، بالإضافة إلى توزيع مواد غذائية وإقامة مائدة إفطار للوحدة الوطنية، وتحويل تكلفتها إلى شراء بطاطين للأسر المحتاجة.
تظهر هذه الجهود أسمى معاني التكافل الاجتماعي والوحدة الوطنية، وتؤكد على أهمية دعم الأسر وتعزيز قيم المحبة والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.


التعليقات