تواصل الدولة المصرية جهودها في مشروع قناطر ديروط الجديدة بمحافظة أسيوط، والذي يعد خطوة هامة في إدارة الموارد المائية، ويهدف لإعادة هيكلة نظام توزيع المياه في صعيد مصر لخدمة أكثر من 1.5 مليون فدان.
إحلال المنشآت التاريخية ببدائل ذكية
تأتي القناطر الجديدة كبديل للمجموعة القديمة التي أنشئت عام 1872، حيث انتهى عمرها الافتراضي، مما استدعى تدخلاً هندسياً لضمان استمرارية تدفق المياه في 7 ترع فرعية كبرى، مثل الإبراهيمية وبحر يوسف والديروطية.
المواصفات الفنية والتقنيات الحديثة
المشروع يتبنى أعلى معايير التكنولوجيا في التحكم الهيدروليكي، حيث يتميز بما يلي:
| 1 | مراقبة وتوزيع التصرفات المائية إلكترونياً بدقة عالية |
| 2 | يضم 7 قناطر فرعية، مما يجعله نقطة توزيع مركزية معقدة |
| 3 | تنفيذ المشروع بالتعاون مع الجانب الياباني (وكالة الجايكا) وبمشاركة مهندسين مصريين |
الأثر الاقتصادي والبيئي للمشروع
المشروع يهدف لتحسين حياة المزارعين من خلال ضمان وصول المياه إلى نهايات الترع في محافظات أسيوط، المنيا، بني سويف، الفيوم، والجيزة، كما يسهم في تقليل المياه المهدرة بسبب التسرب أو عدم انتظام التصرفات في المنشآت القديمة.
يعتبر مشروع قناطر ديروط الجديدة حلقة الوصل بين تاريخ الري العريق في مصر ورؤية “مصر 2030″، حيث يجمع بين استدامة الموارد والتطور التكنولوجي لتلبية احتياجات ملايين المصريين.


التعليقات