كشف الإعلامي أحمد شوبير، حارس الأهلي الأسبق، عن وجود خلافات داخل مجلس إدارة النادي الأحمر، وبيّن إن في نقطتين أساسيتين شاغلتين الإدارة دلوقتي، الأولى تتعلق بالرعايات، والثانية باسم استاد النادي.

شوبير قال في بث مباشر على صفحته على فيسبوك، إن الخلافات واضحة بين الأعضاء حول أفضل طريقة لاستغلال ملف الرعايات، علشان يحققوا أكبر استفادة مالية للنادي، وده يعتبر من أهم مصادر الدخل للفترة الحالية والمستقبلية.

من ناحية تانية، أوضح شوبير إن الخلاف الثاني مرتبط باسم استاد الأهلي، حيث إن شركة اتصالات كبيرة عرضت مبلغ ضخم لتسمية الاستاد، لكن العرض لسه ما تمش الإعلان عنه رسميًا، ورئيس النادي محمود الخطيب هو الوحيد اللي عنده تفاصيله.

وأشار شوبير إن الإدارة قدرت تجمع تقريبًا مليار جنيه من ملف تسمية الاستاد، وده يوضح أهمية الملف في تعزيز الموارد المالية للنادي، لكن بعض الأعضاء عندهم وجهات نظر مختلفة عن الاسم الأنسب.

كمان ذكر شوبير إن اسم المدرب السابق كولر كان مطروح ضمن الأسماء، لكنه ما حظيش بالحماس الكافي من مجلس الإدارة، وبالتالي الإدارة قررت التريث ودراسة خيارات تانية تكون أكثر فاعلية.

أكد شوبير إن الخلافات دي بتوضح تنوع وجهات النظر داخل المجلس، لكنها في نفس الوقت بتحتاج لمزيد من التنسيق والحسم، خصوصًا إن القرارات المتعلقة بالرعايات واسم الاستاد ليها تأثير كبير على الموارد المالية والاستقرار الإداري للنادي.

وأوضح شوبير إن الأهلي لازم يحسب اختيار الاسم الصحيح للاستاد بحيث يجمع بين الجانب المالي والعلامة التجارية للنادي، علشان يعزز مكانة الأهلي محليًا وإقليميًا.

وفي نهاية حديثه، شدد شوبير على أهمية حسم ملف الرعايات في أسرع وقت، وأكد إن المجلس بيسعى للوصول لحلول ترضي جميع الأطراف وتضمن أفضل استفادة للنادي من غير ما تضر صورته أو علاقاته مع الشركاء التجاريين.

شوبير اختتم تصريحاته بالتأكيد على إن المرحلة الجاية هتشهد اجتماعات مكثفة داخل مجلس إدارة الأهلي لحسم كل الملفات المالية والإدارية المهمة، مع وضع استراتيجية واضحة لاستغلال موارد النادي وتعظيم العائد من الرعايات واسم الاستاد لصالح النادي على المدى الطويل.