أغلقت معظم أسواق الأسهم في الخليج على ارتفاع ملحوظ اليوم، وده كان مدفوع بصعود كبير في أسهم القطاع المالي والمصرفي، حيث عادت الثقة للمستثمرين بعد تصريحات الرئيس الأمريكي حول قرب انتهاء النزاع في المنطقة.

أسواق الأسهم في منطقة الخليج

سوق دبي المالي تصدر المكاسب بارتفاع مؤشره الرئيسي بنسبة 2%، بدعم من قفزة لسهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 8.3%، وده يعتبر أكبر مكسب يومي له منذ نهاية 2024، كمان ارتفع سهم شركة سوق دبي المالي بنسبة 8.2%.

في أبوظبي، زاد المؤشر بنسبة 1.4% بفضل الأداء القوي لبنكي أبوظبي التجاري (8.7%+) وأبوظبي الإسلامي (5.8%+)، وده بعد إجراءات تنظيمية وضعت حد أدنى مؤقت لتراجع الأسعار عند 5% لضمان استقرار السوق.

سجل المؤشر القطري نموًا بنسبة 2.5% مع صعود سهم بنك قطر الوطني 4.3% وشركة صناعات قطر 4.6%، وفي السعودية، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.9% بدعم من سهم بنك الراجحي، حيث المستثمرين شايفين إن السوق السعودي أقل تعرضًا لمخاطر مضيق هرمز مع إمكانية إعادة توجيه سلاسل التوريد عبر البحر الأحمر، بالإضافة لجاذبية التقييمات السعرية للأسهم السعودية حاليًا.

تراجع سهم شركة “أرامكو” السعودية بنسبة 0.8% بعد إعلانها عن انخفاض أرباحها السنوية بنسبة 12%، وده بسبب تراجع أسعار النفط عالميًا، وأسعار النفط شهدت هبوطًا اليوم بعد تصريحات التهدئة السياسية، بعد ما كانت سجلت مستويات قياسية هي الأعلى في ثلاث سنوات خلال الجلسة السابقة.

تباين في الأسواق الإقليمية وانتعاش قوي للبورصة المصرية

خارج الخليج، حقق مؤشر الأسهم القيادية في مصر ارتفاعًا قويًا بنسبة 2.9%، مستفيدًا من تحسن الشهية الاستثمارية في المنطقة، أما في باقي دول الخليج، ارتفع المؤشر الكويتي بنسبة 1.4%، بينما بورصتا البحرين وعمان خالفت الاتجاه العام بإغلاقات حمراء طفيفة بلغت 0.4% و0.2% على التوالي.

يرى الخبراء إن الأسواق الإقليمية لا تزال حساسة تجاه التوترات الجيوسياسية، لكن استقرار المعنويات الحالي قد يساعد في خلق أرضية دعم قوية تفتح المجال أمام انتعاش مستدام، خاصة مع إعادة تقييم المخاطر وتحول المحافظ الاستثمارية نحو الأسواق ذات التقييمات الجذابة والقدرة العالية على التكيف مع اضطرابات سلاسل التوريد.

السوق التغير
سوق دبي المالي 2%
أبوظبي 1.4%
قطر 2.5%
السعودية 0.9%
الكويت 1.4%
البحرين -0.4%
عمان -0.2%
مصر 2.9%