أشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بمسلسل “اللون الأزرق”، واعتبرت إنه بيقدم رسالة إنسانية مهمة عن قضايا الأطفال على طيف التوحد وأسرهم، وكمان بيبرز التحديات اللي بيواجهوها في المجتمع.

كتبت الوزيرة على صفحتها في فيسبوك إن المسلسل بيقول بصوت واضح لكل أم بتسأل نفسها عن طفلها المختلف وبتحاول تفهمه، وأضافت إن العمل بيعرض واقع أسر كتير بتعاني في صمت، مش لأن أطفالهم أقل، لكن لأن المجتمع أحيانًا مش قادر يفهمهم أو يحتويهم.

قضايا أطفال طيف التوحد

وضحت إن التحدي الأكبر مش بس في التشخيص، لكن كمان في نظرة المجتمع والوصم والخوف من المستقبل، واعتبرت إن المسلسل بيطرح فكرة مهمة وهي إننا نغير طريقة تفكيرنا من “ابنك ماله؟” إلى “إزاي نساعده؟”، ومن “مش هينفع” إلى “ممكن”، ومن “يستخبّى” إلى “يندمج، ويعيش، ويُحترم”.

وأكدت وزيرة التضامن إن الأهم من أي عمل فني هو اللي بيحصل بعده، وقالت إن الوعي لازم يتحول لفعل حقيقي، يعني مدرسة تفتح أبوابها بلا تمييز، ومعلم يفهم قبل ما يحكم، وشارع ما يسخرش أو يجرح أو يعزل المختلف.

وفي نهاية منشورها، وجهت الشكر لصناع العمل، وأكدت إن الدراما لما تلمس قضايا المجتمع بصدق بتقدر تعمل أثر كبير، وأضافت إن “اللون الأزرق” مش مجرد اسم، بل هو لون رسالة بتقول إن الاختلاف مش يقلل من قيمة أي حد، وإن الاحتواء هو أعلى درجات القوة، وإن مستقبل أطفالنا بيبدأ من لحظة فهمنا لهم.