علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على القرارات الأخيرة لزيادة أسعار البنزين والسولار في مصر، وأكد أن توجيه الانتقادات للحكومة في هذا التوقيت ليس مفيدًا.

في تغريدة له على منصة “إكس”، قال ساويرس إن الزيادات الحالية تأتي في إطار “القوة القاهرة” والظروف الطارئة الناتجة عن التوترات الإقليمية والحروب المحيطة بالمنطقة، وأعرب عن امتنانه لاستقرار الوضع في مصر، مشيدًا بقدرتها على تجاوز الأزمات.

تغريدته حملت نبرة تفاؤلية، حيث توقع أن هذه الحروب لن تطول، وأكد أن الأسعار ستعود لما كانت عليه بمجرد انتهاء الأزمات.

### ساويرس يوضح سبب عدم هجوم دول الخليج على إيران.

رد ساويرس على أحد المتابعين الذي سأله عن سبب عدم هجوم دول الخليج على إيران، مشيرًا إلى أن هذا هو ما تريده إيران، وذكر أن دول الخليج لم ترغب في بدء هذه الحرب.

جاء ذلك في تغريدة قال فيها إن “هذا بالضبط ما تريده إيران، دول الخليج لم ترغب و لم تبدأ هذه الحرب، هذه حرب نتانياهو وتابعه ترامب” وسط تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، تسعى دول الخليج لضبط النفس وتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم استمرار الهجمات على بعض الدول العربية.

### دول الخليج تحاول ضبط النفس.

أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الحرب في المنطقة دخلت يومها الثامن، ولا تزال إيران تتبع تصرفات غير ذكية عبر استهداف دول الخليج، ما قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أكبر.

وأوضح الرقب أن دول الخليج تحاول ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة، رغم تعرض بعض المواقع لهجمات، مشيرًا إلى أن هذا النهج قد لا يستمر إذا استمرت الاستهدافات.

وأضاف أن الهجمات، حتى لو كانت مبررة من الجانب الإيراني، فإن جزءًا كبيرًا منها وقع في مناطق عربية، مما قد يدفع الدول العربية لمواقف أكثر تشددًا.

وأشار إلى أن بعض الدول الخليجية، مثل الإمارات، أكدت قدرتها على الدفاع عن نفسها، وقد ترد بشكل مباشر إذا استمرت الهجمات، بينما تحدث الرئيس الإيراني عن وقف الضربات، إلا أن استمرارها يثير تساؤلات حول قدرة القيادة الإيرانية على السيطرة على الجناح العسكري.

وشدد على أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة إلى دوامة عنف يصعب التنبؤ بنهايتها، وأن الدول العربية، رغم معارضتها للسياسات الأمريكية والإسرائيلية، ترفض أي اعتداءات تستهدف استقرارها.