كشف المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي عن سيناريو تاريخي معد مسبقًا يهدف لتغيير جغرافيا الشرق الأوسط. وأكد الفقي أن ما يحدث الآن في المنطقة ليس مجرد صراعات عابرة، بل هو محاولة صهيونية جديدة لإحياء مشروع إسرائيل الكبرى، مستندًا إلى خرائط برنارد لويس وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو عن الشرق الأوسط الجديد.

وأشار الفقي إلى أن صفقة القرن التي طرحها دونالد ترامب تمثل جزءًا من المفهوم الصهيوني للتوسع، مؤكدًا أن التغييرات السياسية الكبرى تبدأ دائمًا بخلط تاريخي وعبث جغرافي مدعوم بغلاف ديني. واعتبر أن المنطقة تعيش الآن في مرحلة الفوضى الخلاقة التي بشرت بها كوندوليزا رايس، وسط تدبير صهيوني وغطاء أمريكي.

خطيئة إيران وقميص عثمان

ولم يغفل الفقي عن الدور الإيراني، حيث وصفه بالخطيئة التي تمتد لنصف قرن، متهما الدولة الفارسية بعدم صدق النوايا والتحرك وفق أجندة قومية تحت غطاء ديني مستتر بقضية فلسطين. وشبه التحركات الإيرانية بالدبة التي قتلت صاحبها، خاصة بعد توجيه ضربات لدول الجوار الخليجي بدعاوى غير مفهومة.

مصر.. الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات

وحذر الفقي من أن المخطط لا يتوقف عند حد، فبعد ضرب إيران قد يأتي الدور على قوى إقليمية أخرى، مع وجود محاولات دؤوبة لتطويع مصر عبر الضغوط الأجنبية والحصار الاقتصادي. ومع ذلك، شدد الفقي على أن مصر ستظل عصية على السقوط بفضل عراقة شعبها وبسالة جيشها، مشيدًا بالموقف المصري الرسمي المتزن الذي ينحاز للسلم والاستقرار في ظل خيارات محدودة ونوايا دولية غامضة.

مصطفى الفقي: شهر رمضان فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية والعمل

وجه الدكتور مصطفى الفقي رسالة تهنئة إلى الشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا الله أن يجعله شهر خير وبركة واستقرار، وأن يعيده على مصر بمزيد من التقدم والازدهار. وأكد الفقي أن شهر رمضان يمثل مناسبة روحية عظيمة تتجدد فيها معاني الطمأنينة والسكينة داخل كل بيت مصري، متمنيًا أن يحمل الشهر الكريم الخير والسلام لجميع المواطنين.