نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث حفل إفطارها السنوي الأول في قصر “الأمير طاز” الأثري بالقاهرة، بحضور الدكتور زاهي حواس رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وشخصيات بارزة تجاوز عددها 300 من المسؤولين والوزراء وعلماء الآثار والإعلاميين.

الحفل كان بمثابة منصة تجمع بين عبق التاريخ المصري والرموز المعاصرة في مجالات السياسة والآثار، وسط أجواء رمضانية مميزة تعكس الهوية المصرية الأصيلة.

شهد الإفطار حضوراً مميزاً تقدمه الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار السابق، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة السابقة، والدكتور محمد إسماعيل الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمد عبد المقصود الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، وعلي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث.

كما شارك من أسرة المؤسسة الدكتور إبراهيم درويش عالم الآثار ومسؤول فرع المؤسسة بالإسكندرية، والدكتور محمد حسن مدير العلاقات العامة، وعبد الله طه مدير التدريب والتطوع، وعمرو طه بعرور مدير عام متابعة شؤون الجمعيات بوزارة التضامن الاجتماعي، ومحمد عبد العظيم توفيق كبير المراجعين بالوزارة.

وشهد الحفل أيضاً مشاركة بارزة من قيادات وزارة السياحة والآثار، حيث حضر الدكتور أحمد رحيمة معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية، والدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، ونيفين العارف المستشار الإعلامي للوزير، والدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية، والدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية، ولمياء يحيى مدير عام تنمية الموارد المالية والاستثمار، والدكتور خالد حسن نائب رئيس المتحف المصري الكبير، وأحمد صيام مدير المتحف الإسلامي، وجيهان عاطف مديرة المتحف القبطي، والدكتور ولاء الدين بدوى مدير متحف قصر الزعفران.

حضور رؤساء المعاهد الأجنبية للآثار في مصر والشخصيات الفكرية أضفى طابعاً دولياً على الأمسية، بمشاركة الخبير السياحي وليد البطوطي، والخبير السياحي مجدي صادق، والناقد الرياضي الكبير محمود معروف، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال مثل المهندس محمود مناع والمهندس علي سالم ومحمود عبده، وحشد من الصحفيين والإعلاميين الذين احتفلوا بانطلاق النسخة الأولى من هذا الإفطار السنوي.

هذا الإفطار السنوي الأول يعد بداية لسلسلة من الفعاليات التي تهدف المؤسسة من خلالها إلى تعزيز الروابط بين المشتغلين بقطاع التراث والمجتمع، والاحتفاء بالهوية المصرية في أحد أروع القصور التاريخية بالقاهرة، مؤكدة على دورها في نشر الوعي الأثري والحفاظ على التراث الوطني.