محمد صلاح يعاني من تراجع كبير في مستواه هذا الموسم، ورغم محاولاته، تمركزه ضد جالطة سراي ما ساعدوش يظهر بالشكل المطلوب.
ووفقاً لـشبكة “thisisanfield”، صلاح سجل 34 هدف وصنع 23 تمريرة حاسمة، لكن حالياً أحرز تسعة أهداف بس، مما يعني إنه فقد الثقة بنفسه.
كمان، أصبح صلاح هو المسؤول عن تراجع أدائه مع ليفربول، رغم إنه الموسم الماضي كان في قمة تألقه.
في نفس السياق، ليفربول كان بيعتمد على صلاح كجناح داخلي يستفيد من المساحة بين الظهير وقلب الدفاع، لكن يبدو إنه مضطر يبقى على الأطراف.
الشبكة دافعت عن صلاح ونشرت خريطة تحركاته ضد جالطة سراي، حيث كان ملتصق بخط التماس، والمفاجأة إنه لم يلمس الكرة إلا مرة واحدة داخل منطقة جزاء الخصم رغم استحواذ ليفربول على الكرة بنسبة 54%.

كمان لم يلمس صلاح الكرة إلا 35 مرة، بشكل أقل من الحارس جيورجي مامارداشفيلي، وهو الأقل لمساً للكرة بين الأساسيين إلا ميلوس كيركيز.

لما نقارن إحصائيات صلاح في مباراة جالطة سراي بمباراة باريس سان جيرمان الموسم الماضي، هنلاقي إنه لم يلمس الكرة إلا خمس مرات داخل منطقة جزاء الخصم في مباراة باريس، بينما استحواذ ليفربول كان 30%.
صلاح صنع فرصة واحدة بس ومرر تمريرة واحدة للثلث الهجومي، ومع ذلك ما حصلش أي تحسن بعد خروجه ودخول جيريمي فريمبونج.
إحصائيات فريمبونج بتقول إنه لمس الكرة مرتين بس داخل منطقة الجزاء ومرر خمس تمريرات ناجحة من تسعة، وكان الأفضل إنه يلعب كظهير أيمن بدل جو جوميز عشان يساعد صلاح يتوغل للعمق.

شبكة “sofa score” حللت تحركات صلاح ضد جالطة سراي، ولاقوا إنه مش في أفضل حالاته كجناح تقليدي.
صلاح وماني كانوا بيفضلوا يلعبوا كجناح داخلي، لكن يبدو إن سلوت بيطلب منه يبقى على الأطراف، وده بيخلي الناس تتساءل عن قدرته على التكيف.
توني كروس ولاحظت جماهير ليفربول إن صلاح فقد سرعته هذا الموسم، وده بيخلي سلوت محتاج يغير طريقة لعبه.
الشبكة “rousingthekop” اقترحت طريقتين، الأولى هي الاستغناء عن الأجنحة في خطة الفريق، خاصة مع تراجع مستوى جاكبو، والاعتماد على خطة 3-5-2، وبالتالي صلاح هيكون مهاجم أيمن مع إيكتيكي.
أما الطريقة الثانية، فهي وضع فلوريان فيرتز على اليمين ور يو نجوموها على اليسار، والاعتماد على صلاح كمهاجم وهمي أو صانع ألعاب.
من الواضح إن صلاح محتاج يتطور في أدائه الدفاعي، ولازم سلوت يلاقي طريقة لدفعه للعمق، وإلا مش هيكون من المجدي وجوده في أنفيلد بعد 2026.


التعليقات