قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي ليس لديه مخاوف حالية بشأن إمدادات النفط، رغم الاضطرابات الناتجة عن الحرب مع إيران، حيث تعتبر النرويج والولايات المتحدة أكبر موردين للنفط للاتحاد.

أوضحت المفوضية أن دول الاتحاد ستبلغ وكالة الطاقة الدولية بخططها لإطلاق كميات من احتياطياتها النفطية بحلول مساء الخميس بتوقيت غرينيتش، كما وافقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية، في محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث ستساهم الولايات المتحدة بالنصيب الأكبر من هذه الإمدادات.

الاتحاد الأوروبي يتوعد برد حازم

من ناحية أخرى، تعهدت المفوضية الأوروبية بالرد بحزم على أي خرق لاتفاقية الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، بعد إعلان إدارة الرئيس ترمب عن فتح تحقيقات تجارية جديدة.

قال الممثل التجاري الأميركي إن التحقيقات تركز على قضايا الإفراط في الإنتاج واستيراد سلع يُشتبه في تصنيعها باستخدام العمل القسري، وأكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنهم يسعون للحصول على مزيد من التوضيحات من الولايات المتحدة بشأن هذا التحقيق.

وأضاف أن المفوضية سترد بشكل حازم ومتناسب على أي خرق للالتزامات، وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يتفق مع الولايات المتحدة بشأن المخاوف المتعلقة بفائض الطاقة الإنتاجية، لكنه شدد على أن مصادر هذا الفائض ليست في أوروبا.

تساؤلات حول مستقبل اتفاقية الرسوم الجمركية تزايدت بعد حكم المحكمة العليا الأميركية بأن ترمب لا يملك صلاحية فرض رسوم جمركية جديدة، حيث رد ترمب بفرض رسوم جديدة على السلع المستوردة، لكن الاتحاد الأوروبي أكد تلقيه تأكيدات من واشنطن بالتزامها بالاتفاقية.

المفوضية الأوروبية أكدت التزامها بالاتفاق، وتنتظر من الولايات المتحدة الالتزام نفسه، ولم تتلق أي مؤشر على نية الإدارة الأميركية التراجع عن هذه الالتزامات.

من المتوقع أن تمنح لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي الأسبوع المقبل الضوء الأخضر لإلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأميركية، وهي خطوة مهمة نحو تنفيذ التزامات أوروبا بموجب الاتفاقية.