في مباراة قوية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، دافع فيديريكو فالفيردي عن زميله فينيسيوس جونيور بعد إهدار الأخير لركلة جزاء، ووضح سبب عدم تسديده للركلة بنفسه، في موقف يعكس روح الفريق الواحد.
فالفيردي قدم أداءً رائعًا، حيث سجل هاتريك ساهم به في فوز الريال، مما جعله يقطع شوطًا كبيرًا نحو التأهل لربع نهائي دوري الأبطال.
لكن فينيسيوس أضاع ركلة جزاء في الشوط الثاني، وسدد الكرة بشكل سيئ، لتصدى لها حارس مانشستر سيتي، جيانلويجي دوناروما.
فالفيردي كان بإمكانه تسجيل سوبر هاتريك، لكنه في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، أكد على أهمية فينيسيوس وأشار إلى أنه ثاني أفضل مسدد ركلات جزاء في ريال مدريد بعد كيليان مبابي.
قال فالفيردي: “نعم، فينيسيوس سألني إذا كنت أريد تسديد الركلة، هو لاعب مهم بالنسبة لنا، أسطورة في النادي وصديق عزيز، ومنذ أن طلبت منه تسديدها، شعر العديد من زملائي بذلك”
وفي سياق آخر، أضاف فالفيردي: “هذه الأمور تحدث، وهي جزء من كرة القدم، نشعر بخيبة أمل بعد المباراة، لو سجل، كانت ستكون ليلة لا تُنسى، لكننا سنتجاوز ذلك، هذه هي كرة القدم”
وأكد: “المهم أن فينيسيوس خرج من الركلة بروح معنوية عالية، واصل المحاولة، الجمهور سانده، وهذا يعكس الوحدة بين اللاعبين والجماهير التي ستجلب لنا الفرح”
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يرفض فيها فالفيردي تسديد ركلة جزاء، حيث فعل نفس الشيء في مباراة سابقة أمام مانشستر سيتي في إياب ربع النهائي عام 2024، وقتها صعد الريال لنصف النهائي بركلات الترجيح.
وأضاف فالفيردي: “إذا لم تكن تشعر بحالة جيدة، فهذا لا يقلل من شأنك كلاعب، في تلك الليلة، شعرت بالذنب لعدم ترك بصمة مع الفريق، لكني أحب التأهل بأي طريقة، وإذا فعلها زميل آخر، فلا بأس”
وواصل: “أحيانًا عليك أن تتخلى عن غرورك، وتعترف أنك لست مستعدًا كما كنت تظن، شعرت بالتعب والإرهاق في تلك اللحظة”
واختتم فالفيردي: “أفضل ما فعلته هو إخبار الجهاز الفني أنني لست جاهزًا لتسديد الركلة، أتمنى أن أكون مستعدًا في المستقبل، وألا أواجه نفس التجربة مرة أخرى”


التعليقات