قال السفير ماجد عبدالفتاح، المتحدث السابق باسم رئاسة الجمهورية ورئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، إن فترة عمله مع الرئيس محمد حسني مبارك كانت من أجمل الفترات التي عاشها، حيث اكتسب خبرات كبيرة ورؤية شاملة عن الدولة.
كيف وجد السفير ماجد عبدالفتاح ترشحه للعمل في رئاسة الجمهورية؟
تحدث السفير ماجد عن ترشحه للعمل في رئاسة الجمهورية، موضحًا أن الوزير عمرو موسى، وزير الخارجية في ذلك الوقت، هو من اقترح اسمه بعد نجاحه في ملف طابا. انتقل بعد ذلك إلى موسكو مع السفير أحمد السيد لمدة أربع سنوات، ثم عاد إلى القاهرة كرئيس للمنظمات الدولية. وأكد أنه بعد عودته، طلب منه العودة إلى نيويورك نظرًا لخبرته السابقة في مجلس الأمن. وفي عام 1996، جاء الترشيح من الوزير المفوض سامح شكري بعد أن كان مقررًا انتقاله إلى النمسا. علم من صديق بالأمن القومي بوجود ترشيح، وأبدى ترحيبه بشرط ألا تزيد فترة العمل عن عامين.
مؤتمر تسوية القضية الفلسطينية
وفي سياق آخر، أشار السفير ماجد عبدالفتاح إلى أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين، والذي حصل على تأييد 142 دولة، يعكس دعمًا دوليًا واسعًا للحقوق الفلسطينية المشروعة. وأوضح أن هذا القرار يمثل نقطة محورية بين مؤتمر تسوية القضية الفلسطينية وحل الدولتين، الذي عُقد في نيويورك من 28 إلى 30 أغسطس، والذي صدر عنه الإعلان المعتمد مؤخرًا، بالإضافة إلى الاجتماع المقرر في 22 سبتمبر على مستوى رؤساء الدول في الأمم المتحدة.
وأضاف عبدالفتاح، خلال حديثه في برنامج “الحياة اليوم”، أن المؤتمر الذي عُقد في 30 أغسطس أصدر إعلانًا تبنته 19 دولة، من بينها الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، عبر مجموعة العمل الثمانية المنبثقة عن المؤتمر. ودعا الدول إلى الإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة في الاجتماع المقرر يوم 22 سبتمبر، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار خطة متكاملة شاركت فيها الدول العربية، وعلى رأسها مصر.
وأوضح أن القرار تم تبنيه من 19 دولة، بما في ذلك 6 دول عربية و7 دول أوروبية و3 دول من أمريكا اللاتينية و3 دول من إفريقيا و3 دول من آسيا، مما يعكس الإجماع العربي والدولي. وعبر عن أمله في زيادة عدد الدول المعترفة بفلسطين في 22 سبتمبر. كما أكد على أهمية المحافظة على الإنجازات التي تحققت، مشيرًا إلى أن هناك 26 دولة لم تصوت، موضحًا أن الدول العربية وجامعة الدول العربية ستلعب دورًا كبيرًا في توحيد المواقف وحشد الدعم اللازم لضم فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة.


التعليقات