الإعلامي الأرجنتيني سانتياغو كونيو انتقد ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين بعد لقائه مع ترامب في البيت الأبيض، واعتبره مهرجًا في يد الفيفا.

قال كونيو: “ميسي اختار يكون أداة في يد الفيفا ومصالح كرة القدم التجارية”

وتابع: “ميسي مش زي مارادونا، هو موظف بياخد راتب من المؤسسات، هو منتج تجاري لصالح الفيفا والعلامات التجارية، بيصرف كسلعة، ولا شيء أكثر”

كمل سانتياغو كلامه: “ميسي مش مهتم بالأطفال الفلسطينيين أو الإيرانيين أو حتى الإسرائيليين، بيلتقط صور مع ترامب القاتل، ومش فارق معاه أي حاجة”

وأضاف: “ميسي بس بيضحك، ومش مهتم باللي بيحصل، كل حاجة أعمال تجارية، من البرجر داخل الملاعب للمطاعم، كل ده موجود لأنه شخص بليد، بيظهر أمام الكاميرا لما يطلبوا منه”

أضاف: “لو طلبوا منه يلتقط صورة مع ترامب، هيعملها من غير تفكير، لو كانت كأس العالم في ألمانيا تحت قيادة هتلر، هيلتقط صورة معاه، لأنه فعلاً مش فارق معاه أي شيء، وقلنا له: “انت في ورطة كبيرة”

واختتم: “العالم مليان حروب، ومش معروف لها نهاية، والولد اللي كان محبوب دلوقتي مش ملك للجميع، هو قطعة في صف واحد مع كيان منحرف زي نتنياهو القاتل”