تسعى جامعة بورسعيد لتطوير التعليم الجامعي بشكل مستمر، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتكنولوجيا الحديثة، استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

جامعة بورسعيد: بدأنا منذ عام بتشكيل لجان لتطوير البرامج الدراسية ومواءمتها لسوق العمل

أكد الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد أن الجامعة بدأت منذ عام خطوات فعلية لتطوير البرامج الدراسية، من خلال تشكيل لجان في مختلف الكليات، لتحضير تقارير وتوصيات تهدف لتوافق البرامج مع احتياجات سوق العمل.

في خطوة جديدة، قرر رئيس الجامعة تقسيم القطاعات العلمية إلى ثلاثة قطاعات رئيسية، مما يسهل التكامل بين التخصصات ويعزز فرص إنشاء برامج دراسية حديثة، وهذه القطاعات هي:

قطاع الطب والعلوم الطبية قطاع الهندسة والعلوم الفيزيقية والتكنولوجية قطاع الفنون والعلوم الإنسانية

كما تم تشكيل مجالس تنسيقية تنفيذية لكل قطاع علمي، تضم عمداء الكليات، ويختار رئيس الجامعة منسق لكل قطاع، لتسهيل التنسيق بين الكليات.

تتضمن مهام هذه المجالس دراسة مقترحات دمج البرامج الدراسية، واستحداث برامج مشتركة بين الكليات، مما يساعد على تدويل هذه البرامج بالتعاون مع الجامعات الدولية.

لتعزيز التعليم مع احتياجات الصناعة، تم تشكيل لجنة استشارية عليا تضم رجال أعمال وصناعة، لتطوير المناهج والبحث العلمي بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتم إبرام بروتوكولات تعاون مع شركات كبرى، مع تنظيم زيارات ميدانية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس إلى المصانع، مثل شركة قناة السويس للحاويات وشركة SEWS-EG، لدعم الجانب التطبيقي للعملية التعليمية.

كما يواصل المركز الجامعي للتطوير المهني ووحدة التدريب دورهما في تأهيل الكوادر الأكاديمية والإدارية والطلابية، لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

تسعى إدارة الجامعة أيضًا لتوسيع آفاق التعاون الدولي، من خلال اتفاقيات مع جامعات عالمية تركز على البرامج التعليمية التي تدعم فرص التوظيف للخريجين.

وفي إطار استثمار موارد الجامعة، تم تأسيس شركة إنجاز جامعة بورسعيد، لدعم البرامج المتميزة وتنمية مهارات الطلاب، مما يعزز قدرتهم على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية الجامعة للتحول إلى مؤسسة تعليمية عصرية، قادرة على إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل في المستقبل.