شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا كبيرًا في نهاية الأسبوع، وذلك بسبب زيادة التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة في الأشهر القادمة، مما عزز الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية.
بيانات النمو تدعم صعود الذهب
جاءت مكاسب الذهب بعد صدور بيانات اقتصادية تشير إلى تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي، حيث أظهرت التقديرات الأولية أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.7% فقط في الربع الرابع من العام الماضي، وهو أقل بكثير من توقعات السوق التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.4%.
هذا التباطؤ زاد من توقعات المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيتجه لتخفيف السياسة النقدية لدعم النشاط الاقتصادي.
التضخم يقترب من توقعات الأسواق
كما أظهرت البيانات أن مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، ارتفع بنسبة 3.1% على أساس سنوي في يناير، بما يتماشى مع توقعات السوق.
هذه المؤشرات رفعت من احتمالات قيام الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع يونيو المقبل، مع توقعات بإجراء خفض إضافي قبل نهاية العام.
ضعف الدولار يدعم المعدن النفيس
تراجعت تحركات الدولار الأمريكي مع زيادة توقعات خفض الفائدة، مما كان له تأثير إيجابي على الذهب، حيث يستفيد المعدن النفيس عادة من ضعف العملة الأمريكية، لأنه يصبح أقل تكلفة للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى.
أسعار الذهب في الأسواق العالمية
في سياق التداولات، سجل الذهب الفوري ارتفاعًا بنحو 0.81% ليصل إلى حوالي 5,117.72 دولارًا للأوقية.
بينما ارتفعت عقود الذهب الآجلة تسليم أبريل بشكل طفيف بنسبة 0.01% لتتداول قرب مستوى 5,126.14 دولارًا للأوقية، في ظل استمرار رهانات المستثمرين على تحركات السياسة النقدية الأمريكية.
| نوع الذهب | السعر (دولار للأوقية) |
| الذهب الفوري | 5,117.72 |
| عقود الذهب الآجلة | 5,126.14 |


التعليقات