اعتمد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الموازنة الاستثمارية لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول للعام المالي 2026 / 2027 خلال الجمعية العامة العادية للشركة، التي حضرها عدد من المحافظين عبر الفيديو كونفرانس.

في بداية الاجتماع، أوضح الوزير أن مناطق امتياز شركة جنوب الوادي مليئة بفرص استثمارية جيدة لشركات البحث والاستكشاف العالمية. وأشار إلى أنهم يعملون على استكمال المسح السيزمي ثنائي الأبعاد في غرب النيل وجنوب الصحراء الغربية، بالإضافة إلى طرح أربع مناطق واعدة للبحث عن البترول والغاز في البحر الأحمر لجذب المستثمرين من خلال مزايدة عالمية أعلنت عنها الشركة في نوفمبر الماضي.

كما أكد الوزير أن رغبة عدد من الشركات العالمية في الاستثمار بهذه المناطق تعكس ثقة المستثمرين الأجانب في قطاع البترول المصري، خاصة مع التزام الدولة بسداد مستحقات الشركات الأجنبية بشكل دوري، مما يعزز ضخ المزيد من الاستثمارات في أنشطة البحث والاستكشاف.

ووجه الوزير بسرعة الانتهاء من إعداد نتائج المسح السيزمي بالمناطق البكر في غرب النيل وجنوب الصحراء الغربية، وأشاد بإنجازات الشركة في المسح بالمنطقة (B) غرب أسيوط على مساحة تقارب 15 ألف كيلومتر مربع، تمهيدًا لعرضها على الشركات العالمية خلال مؤتمر EGYPES 2026 لتعريف المستثمرين بالفرص المتاحة في قطاع البترول المصري.

من جانبه، استعرض المهندس أشرف بهاء، رئيس الشركة، ملامح الموازنة الجديدة للعام المالي 2026 / 2027، حيث تستهدف الشركة تحقيق إيرادات تتجاوز 4 مليارات جنيه وصافي أرباح يتخطى مليار جنيه.

وأكد المهندس أشرف بهاء أن شركة جنوب الوادي تعمل وفق استراتيجية وزارة البترول لخلق فرص استثمارية جيدة، مما يسهم في جذب مستثمرين جدد وتحفيز الشركاء الحاليين.

وأوضح أنه تم التنسيق مع بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج لعرض الفرص الاستثمارية، حيث تم طرح 16 فرصة، فيما بلغ عدد الاتفاقيات السارية للبحث عن البترول والغاز وإنتاجهما 8 اتفاقيات على مساحة 37 ألف كيلومتر مربع، مع التخطيط لحفر 5 آبار استكشافية بتكلفة تقدر بنحو 33 مليون دولار.

وفي إطار جذب الاستثمارات، أشار رئيس الشركة إلى المزايدة العالمية للبحر الأحمر التي تم الإعلان عنها في نوفمبر 2025، والمخطط إغلاقها في مايو المقبل، وتشمل 4 قطاعات بإجمالي مساحة 23,450 كيلومترًا مربعًا. ويتم الترويج لهذه المناطق من خلال مؤتمرات دولية وورش عمل متخصصة، بالإضافة إلى تنظيم رحلات جيولوجية للمستثمرين للتعريف بالإمكانات المتاحة.

كما أكد على أهمية مشروع المسح السيزمي ثنائي الأبعاد الجاري تنفيذه، والذي يتضمن أعمال تجميع ومعالجة البيانات للمناطق البكر في غرب النيل وجنوب الصحراء الغربية على مساحة تقارب 100 ألف كيلومتر مربع، مما يعزز خلق فرص استثمارية جديدة ويفتح آفاق أوسع أمام المستثمرين.

وأضاف أنه تم الانتهاء من أعمال تجميع بيانات المسح السيزمي في المنطقة (B) غرب أسيوط، حيث بدأت أعمال معالجة البيانات، ومن المخطط الحصول على مؤشرات أولية مهمة خلال مارس الجاري، بينما يجري الإعداد لتنفيذ أعمال المسح في منطقة الداخلة.