حذرت وكالة ستاندرد آند بورز من أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط قد يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأميركي وظروف الائتمان، خاصة بسبب تأثيره المحتمل على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة.

الوكالة أوضحت أن الاضطرابات الناجمة عن الحرب قد تؤدي إلى تباطؤ في نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي وزيادة معدلات التضخم، لكن من المتوقع أن يستفيد منتجو النفط والغاز في الولايات المتحدة من ارتفاع أسعار النفط العالمية.

أيضًا، أشارت الوكالة إلى أنها لا تتوقع تأثيرًا كبيرًا للحرب على البنوك الأميركية حاليًا، لكنها حذرت من أن استمرار تعطل ممرات الشحن العالمية بسبب الصراع قد يؤثر تدريجيًا على الاقتصاد الأميركي.